Menu

إسقاط الجهاز الأمني السري لحركة النهضة مفتاح إنهاء ملف الإرهاب


   

سكوب أنفو - تونس 

1-  التوقيت الخاص: نضوج الأركان المادية لبلوغ علاقة النهضة بالاغتيالات مبلغ الإدانة الجنائية على المستوى المحاماتي قبل المستوى القضائي التحقيقي ومن ثم اسقاط الجسم العدواني باستكمال اثبات التفاصيل وكسب الاعترافات

2-  الظروف العامة: وشوك سقوط الشبكة الإقليمية والدولية الحاضنة لشبكات ومعسكرات العدوان الارهابي وبؤر الارهاب ومساعي إتلاف الحقيقة وإخراج البيئات المصنعة للاغتيالات والإرهاب من المسؤولية وافلاتها من العقاب بما يعني أوامر وسياسات الدول وأجهزة استخباراتها وأدوات ضغطها على الائتلاف الحاكم من أجل طي الصفحة قبل تجديد التبعية لمحور الإرهاب في تونس وفي ليبيا (2019) وتاثير ذلك على الجزائر

3-  المصادر: اهمها الأغلب من الملفات القضائية ووصول العمل الاستقصائي المكثف والمتنوع والمتشابك مرحلة حسم اتجاه الحقيقة

4-  استنتاجات: وطبقا للوثائق والوقائع القاطعة والجازمة والتي ستتحول إلى اثباتات وقرائن وأدلة دامغة بالعمل عليها سيكون لها ما بعدها من اجراءات واستراتيجية عمل قانوني وسياسي واعلامي وبحثي، نود التأكيد على أمرين اثنين

ا- نحن بلغنا جوهر الحركة الأولى وهي الاستقصاء والبحث المتقدم سيليها العمل القضائي (الوطني أولا ثم الدولي إذا راوحت الأمور مكانها) ويليها الحسم الأمني والسياسي والشعبي إذا تم العمل كما يجب. ب- نحن نجزم ان الرسالة وصلت إلى كل الكائنات الااخلاقية التي ظنت اننا سنغطي على أحد أركان الحكم الحالي رئاسة وحكومة أو نغطي على موضوع ثروات البلد (وهي متصلة بالملف) أو المخابرات الأجنبية أو غير ذلك وقطعت الشك باليقين ان موضوع الشهداء موضوع وطني بامتياز وعمق سيادي ومقاوم ومصيري ولا يستثنى منه أي طرف يتعلق به شأن متصل مهما كانت علاقته وخطورة علاقته ومهما كانت الجهة وموقعها وأوراق قوتها وارتباطاتها ومهما كان الظرف ومهما كانت التحديات، في انتظار اعادة تحويل معركة كشف الحقيقة في ملف الشهداء إلى معركة وطنية قضائية تستحق كل أشكال النضال ومعركة وطنية كبرى وشاملة متكاملة الأركان. 5- توصيات: هذا ونظن انه على كل تونسي حر شريف مهما كان القطاع المهني أو البحثي أو الحقوقي الذي يخصه، واجب المشاركة في تفعيل مبادرة الائتلاف المدني والسياسي من أجل دفع الحقيقة إلى مكامنها وتحقفها وأهدافها بحثا وتمحيصا وتحليلا و توضيحا ونشرا وقراءة وتفسيرا ودراسة من كل نوع من المقاربات... لخلق هبة فكرية طليعية واسعة النطاق لتثبيت اليقظة الشعبية العامة ودفع مؤسسات الدولة إلى الطريق الصحيح وخنق كل محاولات ائتلاف الحكم بكل أطرافه اللعب بالملف من أجل الاستمرار في استخدامه كاحدى أدوات الصراع والحكم والتموقع وتقاسم هذا الحكم أو التداول عليه أو المغالبة في افتكاك أزرار توظيفه ونيل السلطة والتسلط وتنفيذ سياسات التبعية به محليا واقليميا ودوليا. صلاح الداودي

{if $pageType eq 1}{literal}