Menu

الزار يحذّر" ننتج 2مليون لتر حليب يوميا وندعو الى التوريد نتيجة السياسات الفاشلة وغدوة يتكلف اللتر 3 دينارات عالتونسي" ........نقص الحليب تعلّة للوبيات الفساد في التوريد


 سكوب انفو-زهور المشرقي

كشف عبد المجيد الزار  رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحريعن أولى  بوادر ازمة الحليب  التي تعيشها تونس   منذ  فترة  حيث اكد ان وزارة التجارة لم تتخذ   الإجراءات اللازمة سابقا  رغم ان بلادنا سجّلت العام الفارط وقبله  فائضا هاما واكتفائها الذاتي   في  انتاج الحليب ،مضيفا ان وزارة التجارة لم  تنجح في حسن التصرف فيه  وتعاملت مع الوضع بعقلية  المحافظة على السوق الداخلية فقط لا  بعقلية   المحافظة على منظومة الإنتاج ككل.

 واكّد  الزار  في  حوار "لسكوب انفو"  ان انهيار الدينار   اثرّ  سلبا  وساهم في تفاقم الازمة باعتبار  ان  اغلب مكونات الاعلاف  مُورّدة  من الخارج ،متابعا ان  أسعارها ترتفع  يوميا  بشكل رهيب  وان الفلاح هو المتضرر  الأول  من ذلك قائلا "   الاعلاف كلها موردة  ونحن  امام منظومة تقريبا منهارة والأسعار  مرتفعة  جدا وترتفع  يوميا  والحكومة غير متفهمة لطبيعة الوضع"، ومضيفا ان  انهيار الدينار  تزامن مع  4 سنوات جفاف   بما يعني  غياب المرعى  "يعني  ما فماش  اعلاف  خشنة  ما فماش  انتاج  وفما  بوادر ازمة " .

  و  تابع عبد المجيد الزار  ان  اتحاد الفلاحين دعا اكثر من  مرة الى تعديل  الأسعار  حتى لا تخلق ازمة   تؤدي الى  إضعاف الإنتاج من ناحية  وبالتالي اللجوء الى اصعب الحلول والمتمثلة في التوريد في  ظروف اقتصادية  صعبة  للغاية   وفي وقت يعيش فيه الدينار انهيارا  كاملا  ،  لكنها قابلت دعواته بالتباطئ والرفض  واللامبالاة .

 و قال محدث سكوب انفو  ان 30  بالمائة من القطيع التونسي وقع التفريط فيه وبيعه  الى دول  مجاورة فضلا عن  افة التهريب   التي   تسببت في انهيار  الوضع، مضيفا أن المطالبة بالزيادة في سعر الحليب جاءت بعد التفريط في ثلثي القطيع، وأن تربية قطيع الأبقار يمثل صعوبة كبيرة أمام تراجع الدينار لأن أغلب الأراخي مستوردة.

وتابع رئيس اتحاد الفلاحين ان " النقص في إنتاجالحليب ليس حادا كما يشاع "وكمية الحليب التي يتم إنتاجها تقدر ب 2مليون لتر وفي المقابل تقدر حاجياتنا بمعدل مليون و700لتر".

واعتبر أن إشاعة نقص الحليب هي تعلّة للوبيات الفساد في التوريد"، قائلا إن "التوريد ليس في صالحنا لأنه يضرب منظومة الإنتاج"، مشيرا إلى أن تركيبة الحليب المستورد غير معلومة وغير مضمونة.

وحمّل رئيس اتحاد الفلاحين الحكومة مسؤولية أزمة توفر الحليب، معتبرا ان "قرار الزيادة في سعر الحليب جاء في الوقت الضائع"..

ودعا عبد المجيد الزار إلى ضرورة مرافقة الفلاح لتدارك الوضعية حتى لا تتفاقم الأزمة و تجد البلاد نفسها  في ازمة حقيقية  اتعس من اليوم ،مشددا على ان  الفلاح أيضا  يعمل وفق منطق العرض والطلب  "الفلاح اليوم   متضرر اكثر من المواطن  اعلاف  ارتفعت  مرتين و ثلاثة  ..  حكومة ترفض المساعدة لإنقاذ الوضع  ؟.. دينار منهار   والنتيجة اليوم امامنا   لا حليب لا لحوم   لا غيره  "، ومحذرا من  التوريد  الذي  تحدث عنه وزير الفلاحة  سمير الطيب   حيث  انه قد يفتح على تونس باب  اوبئة خطيرة مثلما وقع سابقا وفق تعبيره  .

وحذر رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري من التوريد  في حين ان  السوق التونسية تنتج 2مليون لتر  يومين ،مشددا على ان التوريد سيكلف الدولة    مليارات  الخسائر  حيث  يمكن ان تتكلف  اللتر  1800 مليم ،مكذبا  تصريح وزير التجارة عمر الباهي الدي قال فيه ان اللتر  مورد ب1500متسائلا" هل  ستدعمه   سيدي الوزير ".

 وقال  الزار ان السياسيات الخاطئة التي تنتهجها الدولة  اليوم  يتحملها الفلاح   واصفا خيارات الدولة    بالفاشلة  ،وداعيا الى  الإصلاح  قبل فوات الأوان .

 وختم  بالقول"  التوريد  يضرب منظومة الإنتاج  لا يدعمها ويضعفها والمتضرر   هو التونسي   واليوم اللتر  حليب  ب1100 غدوة  بالتوريد يولي ب3000 "..

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}