Menu

الجلاصي:"تقاربنا مع النداء مش حبّ في بعضنا والحكومة المقبلة حكومة الأطراف التي دعمت الشاهد"


 

سكوب انفو-زهور المشرقي

كشف القيادي بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ان الراي العام السياسي في تونس يختلف منذفترة في نقطة  مدى عمق  التحوير الوزاري  المرتقب  وليس  في المبدأ ،شرط ان يكون على أساس  الكفاءة والتقييم والمراجعة الحقيقية ،ومتوقعا ان  يقوم رئيس  الحكومة يوسف الشاهد  بتقييم أداء  وزراءه  في  خطوة أولى قبل التعديل الحكومي والذهاب الى  مجلس نواب الشعب لمنح الثقة  .

  واكد الجلاصي في  تصريح لسكوب انفو  انه يتوقع ان يقوم الشاهد  قبل التحوير  الوزاري   بلقاءات ومشاورات   مع مختلف الأطراف  لاختيار   فريقه المقبل  او بعض  الوزراء قائلا " التحوير وجب ان يكون على أساس التضامن والكفاءة واتوقع ان يجري الشاهد لقاءات مع  شركاءه  لتقييم  أداء وزرائه  قبل الذهاب الى البرلمان  لطيّ هذا الملف نهائيا .. الشاهد معني  بالنظر في المواقع   التي يوجد فيها خلل للتسوية  ثم يصير النقاش والتشاور ولا شك  في ذلك وقد تكون الحكومة المقبلة مزيد من توسيع القاعدة السياسية ".

 وتابع القيادي النهضاوي ان الحركة تتعامل مع يوسف الشاهد باعتباره رئيس حكومة  وفق منصبه السياسي والدستوري ،معتبرا ان الشاهد لا يزال من قيادات نداء تونس رغم قرار تجميد عضويته ، ومذكّرا ان  الحكومة الحالية هي  وليدة وثيقة  قرطاج 1 و تم منحها  الثقة  بأغلبية مريحة بالبرلمان  من قبل مختلف الكتل ومن بينها النداء .

  وعن ملامح الحكومة المقبلة  قال محدث سكوب انفو  انها ستكون حكومة الأطراف التي ساندتها سياسيا  قائلا"الحكومة المقبلة  يصوّتلها النداء ولا هي حكومة  الأطراف  السياسية التي ساندتها ودعمتها من خلال نوابها في البرلمان وهذا الموضوع   فيه  اليوم الكثير من الحراك  ".

 وبخصوص اعتباره سابقا  أن حزبه وحركة نداء تونس لايزالان في مرحلة التعارف ولم يصلا بعد إلى مرحلة التوافق لانهما ينحدران من ثقافتين مختلفتين ووضع البلاد فرض عليهما أن يكونا شريكين  ،قال  الجلاصي  ان  هذا الموضوع وقع تهويله وإعطاءه اكثر من حجمه، مشددا على ان  الحزبين لا يستطيعان احدهما الحكم بمفرده وهما بحاجة للتكملة رغم انهما لم ينجحا كثيرا في هذا التقارب  باعتبار   اختلاف الرؤى والبرامج  ،قائلا "    انا  قلت  احنا  مازالنا في مرحلة التعارف  ولم نصل  بعد الى التوافق  لاختلاف القناعات والمبادئ   وكل حد عندو نظرتو  والي  جابنا مش حبنا لبعضنا ..."

 وافاد عبد الحميد الجلاصي ان الحزبين  فشلا في   تحويل   اختلاف القناعات  الى برامج  وان كل  واحد منهما يعمل من اجل مواقع انتخابية مقبلة،مضيفا ان النهضة لها كتلة معتبرة وهي الأولى في البرلمان .

 وقال عبد  الحميد الجلاصي  ان رئيس الجمهورية  مسؤول  عقلاني  والنهضة أيضا تتصرف  بعقلانية، داعيا الى تغليب المصلحة العليا للبلاد  وتركيز المحكمة الدستورية والعمل  الى حين الانتخابات القادمة  .

 وصرح " التصرف  بعقلانية مهم جدا و العلاقة  بين مختلف الأحزاب  في الساحة السياسية   لا يزال يسودها التشنج وعدم الثقة  .. وهذا عادي  باعتبار  التراكمات لاكثر من 30 عاما، معتبرا ان الديمقراطية هي التعامل والاختلاف لا التوافق  والاتفاق  حول نقطة معينة  ".

وبخصوص تصريح وزير التجارة عمر الباهي الذي اثارضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والذي مفاده " النفط مقابل الغذاء  "في تعليقه حول الازمة في ليبيا دعا  القيادي النهضاوي السياسيين الى التعقل  وتعلم ابجديات التواصل والاتصال قائلا " ننصح  السياسيين متاعنا يتبعوا شويا  اساسيات التواصل  لانو وقت تكثر  الأخطاء هادي تعطي  انطباع خايب للوضع ... اختيار الالفاظ مهم جدا ".

{if $pageType eq 1}{literal}