Menu

فضيحة:منار اسكندراني ينقل تونسيا الى البرازيل بدعوى معالجته و ابنه رعوانيا.. يلهف أمواله و يتركه ميتا هناك


 

 سكوب أنفو – تونس

يبدو أن الإسلامي المحسوب على حركة النهضة والمستشار السابق لدى وزير الشؤون الخارجية رفيق عبد السلام في عهد الترويكا منار اسكندراني قد غيّر نشاطه إلى وكيل لشخص هندي مقيم في البرازيل يدّعي مداواة مرض السرطان، و قام بنقل أحد رجال الأعمال التونسيين إلى البرازيل حيث يوجد المتطبّب الهندي، إلا أن الرجل توفى في مستشفى برازيلي في ظروف أقل ما يقال عنها أنها تعيسة حسب مقربين من المرحوم و عوض القيام بالواجب فإن منار تركه هناك في بيت الموتى ليعود إلى تونس.

تفاصيل الحكاية أن رجل الأعمال المذكور قد أصيب بالمرض الخبيث وقد ذهب الإسلامي منار اسكندراني لعيادته بحكم أن الاثنين كانا زملاء دراسة و اقترح عليه نقله إلى البرازيل صحبة قيادي بارز حاليا في حركة النهضة لتلقي العلاج الرعواني هناك من طرف شخص هندي قال اسكندراني أن له "قدرات خارقة" في مداواة عديد الأمراض المستعصية و هو ما لقي قبولا من المريض بحكم رغبته في الشفاء.

و فعلا سافر الاثنان يوم 11 جويلية 2018 ، ليقول مقربون من عائلة رجل الأعمال أن منار اسكندراني و بعد أيام قليلة قد أعلمهم بأن المريض قد وقع أرضا و أنه أصيب بكسر في الحوض و تم إيداعه في مصحة طالبا تغطية تكاليفها، ليتبين فيما بعد أن الإيداع تم في مستشفى عادية ولتتضارب أقوال اسكندراني حول هذا الموضوع في بحث عن تبريرات حسب تسجيلات صوتية تحصلت عليها "سكوب أنفو".

و تتهم مصادرنا اسكندراني بإهمال المريض و تركه في المستشفى وحيدا لأنه قد وجّه كل اهتمامه إلى العناية بالقيادي النهضوي الذي صاحبه إلى البرازيل بهدف تلقي العلاج أيضا ، علاوة على اتهام آخر وجهته ذات المصادر الى المستشار الإسلامي السابق و هي أشد خطورة و تتمثل في سحب مبالغ مالية من رصيد المريض عبر بطاقته البنكية حين كان موجودا في المستشفى و قد أقرّ السكندراني بامتلاكه للرقم السري للبطاقة إضافة إلى مبلغ 20 الف دينار تونسية كان قد طالب بها العائلة التي رفضت حسب مصادرنا بتعلة أن المتطبب الهندي طالب بمقابل لعلاج المريض في حدود 600 أورو.

وتفيد الوثائق و التسجيلات التي تحصلت عليها "سكوب أنفو" أن اسكندراني قد غادر البرازيل مرات عديدة تاركا المريض هناك الى أن توفي وحيدا يوم 02 سبتمبر 2018 و أنه لا يزال يطالب بأموال وجد لها مبررات قال مقربون من المرحوم أنها واهية.

 و في ذات السياق طلب منار اسكندراني عائلة الفقيد بمدّه ب500 أورو مقابل دواء رعواني كان أرسله اليها لمعالجة ابنها المصاب بمرض التوحد مدّعيا أن الابن لا يشكو من هذا المرض و أن كل ما في الأمر أنه يعاني من مرض في الأمعاء و يفيد الفيديو المرافق كيفية توضيح اسكندراني استعمالات "الدواء " الذي لا يعدو أن يكون سوى مشروب عبارة عن خليط لبعض الحشائش.

{if $pageType eq 1}{literal}