Menu

منذر بالحاج علي : علاقة حكومة الشاهد بالاستقرار كذبة كبرى


 سكوب انفو-تونس

 قال النائب  بمجلس  نواب الشعب  منذر بلحاج علي انه من الزيف الدفاع  عن  ما  يسمى بالاستقرار  الحكومي   بالتمسك  بالحكومة الحالية التي تعتبر  اقل الحكومات استقرارا منذ  1956 ،لافتا الى  عدد الاقالات التي قام  بها رئيس الحكومة يوسف  الشاهد  وعدد التعيينات الجديدة كل شهر تقريبا والتغييرات  اليت  طرأت عليها   افقدتها توازنها.

و اكد بلحاج  علي في  تدوينة على صفحته الخاصة بموقع التواصل  الاجتماعي فايسبوك ان  هذه الحكومة فاقدة للاستقرار  ولا يمكن ان  تحققه عكس ما  يتم ترويجه في إشارة الى حركة النهضة التي تعتبر   بقاء  الشاهد وحكومته   ضمانا للاستقرارالسياسي .

 وتابع النائب  بمجلس نواب الشعب  ان هناك فرق  بيم الاستقرار السياسي والاستقرار الحكومي  ،منتقدا الحملة الرافضة  لرحيل الشاهد وتركيبته الحكومية على  أساس  انها عنوان للاستقرار الذي  بات شعارا مركزيا  وفق  تعبيره  .

 التدوينة:

في زيف الدّفاع عن "الاستقرار"

 

يعتبر اليوم جزء لا يستهان به ممّن يساندون رئيس الحكومة و حكومته في محاولة البقاء أنّ بلادنا في حاجة ملحّة للاستقرار. و تأسيسا عليه فلا داعي للتغيير. كما يعتبرون أيضا أنّ دعمهم لرئيس الحكومة ليس دعما شخصيا و لا انتهازيّا بل هو دعم مبدئي للاستقرار
لقد أصبح "الاستقرار" الشّعار المركزي للحملة الرّافضة لتغيير رئيس الحكومة.
و دون الدّخول في جدل مع من لا يميّز بين الاستقرار السياسي و الاستقرار الحكومي، إذ لا ضرورة لنقاشٍ مع من لا يستوعبه، لننظر إلى الممارسة المتّبعة في تركيبة الحكومة الحالية التي تحصّلت على الثقة من مجلس نوّاب الشعب في 26 أوت 2016 و معاينة التغييرات التي طرأت على تركيبتها بعد التدقيق في محاضر تصويت مجلس نوّاب الشعب و بلاغات رئاسة الحكومة في الغرض و الرّائد الرّسمي للجمهورية التونسية
- طال تركيبة الحكومة الحالية 25 تغييرا في غضون سنتين (وزراء و وزراء معتمدين لدى رئيس الحكومة و كتاب دولة) و هو ما يعني تغيرا كلّ شهر. كما غادر الحكومة نصف وزرائها في أقلّ من سنتين
- شهدت أيضا الحكومة ما لا يقلّ عن 8 إقالات (7 وزراء و كاتب دولة) في غضون سنتين و هو ما يعني معدّلا أنّ رئيس الحكومة لجأ إلى إقالة عضو في الحكومة كلّ شهرين و نصف !
منة جهة أخرى يتبيّن بالنّظر إلى التغييرات التي طرأت على الحكومات السّابقة و التي توالت على الحكم منذ مارس 1956، أنّ الحكومة الحالية من أقلّ الحكومات استقرارا منذ الاستقلال
فهل يمكن إذا اعتبار بقاء الحكومة الحالية ضمانا للاستقرار ؟ و الجواب بالنفي القطعي اللّهم إن أصبح الاستقرار في اللّغة العربية مرادفا لشخص رئيس الحكومة
من يدافع عن الاستقرار لا يقبل بكلّ هذه التغييرات و تواترها.
عن أيّ استقرار تتحدّثون ؟ كفاكم ضحكا على الذّقون
"..في تونس اليوم، أصبح شعار "الاستقرار" الحكومي قضية حق أريد بها باطل.

 

{if $pageType eq 1}{literal}