Menu

محمد عبو: من يخالف الدستور هوعدوّ للدولة التونسية ولا ثقة لنا في نواب النداء


 سكوب انفو-زهور المشرقي

قال محمد عبو الامين العام للتيار الديمقراطي  انه لا توجد أي امكانية في الدستور لتأجيل الانتخابات المقبلة الا في صورة  خطر  داهم كالحرب   او وجود مشاكل أمنية ،مضيفا ان التيار لا يرى أي سيناريو من شأنه ان يدفع الى  التأخير،وقائلا "ننصح  كل  من فكّر في هذا الموضوع  ان  يتخلى  عن الفكرة لانها  خطيرة على استقرار البلاد وامنها " .

 واكد  عبو في تصريح  لسكوب انفو   ان من  يخالف  الدستور التونسي  هو عدو للدولة التونسية ويجب "محاربته" لا السماح له بالحكم ،متابعا ان كل من يبحث عن تأجيل الموعد الانتخابي المقبل انما يريد زرع الفتنة في البلاد  ومصرّحا " لا أتصور ان هناك شخص  يريد ان يُقدم على هذه المغامرة  الخطيرة جدا التي  ستعود بالمضرة عليه أولا ".    

 وبخصوص  ازمة الحكم التي  تعيشها   البلاد قال عبو ان التيّارتكوّنت لديه قناعة انه لا يمكن الاصلاح  مع الائتلاف الحاكم  اليوم ، مضيفا ان الحل الوحيد هو تغيير  هؤلاء والتغيير لن يكون الا  بانتخابات شفافة نزيهة  عام2019.

 وتابع  انه  يمكن  فقط التقليص من المخاطر التي تحدق بالبلاد  في الانتخابات عن طريق  الوعي الشعبي والضغط على الطبقة الحاكمة  حتى لا تواصل التجاوزات  قائلا  " وُجب الحسم  في بقاء  يوسف الشاهد  من  عدمه عاجلا  ولو كان  بيد التيار راو نحاهم الكل     "  .

وانتقد  القيادي بالتيار  الازمة التي يمر  بها   حزب نداء تونس  مؤكدا ان  التيار لا  ثقه له في النواب الذين استقالوا من النداء ولا  في من بقي ، مضيفا ان  نداء تونس وحركة النهضة حزبان لا  يمكن ان يكون معهما الإصلاح  ولا الإنقاذ قائلا"  النداء والنهضة  بلّغا الشعب التونسي  بشكل رسمي ان الإصلاح معهما غير ممكن  ومستحيل ولا يمكن لتونس ان تتقدم معهما   ..الحقيقة مش  مصدق الي   استقال من النداء  يبحث عن الاستقرار والي  بقي أيضا   كل طرف  شنوة الي يحرك فيه .. بشكل عام لا ثقة فيهم جميعا ".

 وعبّر  محمد عبو   عن رفض  حزبه الانصهار او الانضمام لاي كتلة برلمانية  ،مضيفا ان   الاهم اليوم اجراء انتخابات  شفافة في موعدها القانوني  وإنقاذ الوضع الاقتصادي  المنهار  الذي يسوء  يوما تلو الاخر   . 

{if $pageType eq 1}{literal}