Menu

النهضة للشاهد : " الرئاسة خط أحمر.."


 

سكوب انفو – تونس

وضعت حركة  النهضة أخيرًا خطًا أحمر أمام الشاهد، ممنوع عليه تجاوزه؛ ألا وهو ترشحه للرئاسة حتى لو كلفها ذلك خسارتها لحلفائها في الائتلاف، على رأسهم نداء تونس واتحاد الشغل، بحجة " الحفاظ على الاستقرار الحكومي" .

ونص البيان الختامي للدورة 21 لمجلس شورى حركة النهضة، البند الثالث على "حاجة البلاد إلى حكومة مستقرة، ومنصرفة كليًا إلى تجسيم الإصلاحات، والتصدي للتحديات، وتهيئة البلاد لانتخابات 2019، دون أن يكون أعضاؤها معنيين بالترشح، وذلك ضمانًا لنجاحها في مهامها".

كما دعا البيان الختامي لمجلس شورى الحركة، الذي تلاه رئيس المجلس عبد الكريم الهاروني، الشاهد إلى توضيح موقفه باختيار البقاء رئيسًا للحكومة، والتفرغ لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، المنصوص عليها في “وثيقة قرطاج 2"، أو الترشّح للرئاسة.

وهو ما أكده  الهاروني، الذي قال: "إذا قبل الشاهد بهذا الخيار، فنحن ندعمه، وإن كان له برنامج للترشّح للانتخابات الرئاسية القادمة فنحن ندعوه إلى الاستقالة".

ان تخيير النهضة للشاهد بين تقديم الاستقالة أو عدم الترشح للرئاسة، جاء بعد دفاع مستميت من الحركة عن الشاهد استمر لسنتين، وهو ما اعتبره متابعون انقلابًا من النهضة على رئيس الحكومة ، بسبب شكوك من سياسيين تونسيين بأن الشاهد يعد لتقديم استقالته بعد يوم 15 أكتوبر 2018، الذي يصادف آخر موعد لإحالة قانون المالية للعام القادم 2019.

و بحسب التطورات الأخيرة داخل الحركة، تغير موقف النهضة المتأخر تجاه رئيس الحكومة لا بد ان يكون بسبب اعتبار الوصول الى  قصر قرطاج وللرئاسة، خط أحمر لا ينبغي تجاوزه ، حتي من قبل الشاهد الذي دعمته الحركة بقوّة لتمرير مصالحها منذ منتصف العام الحالي ومن أجل إيجاد توازن مع حليفها السبسي، الذي لا يخفي انشغاله بالترشح.

{if $pageType eq 1}{literal}