Menu

همسات بين مساعدي ترامب لإزاحته عن منصبه


سكوب انفو-تونس

كشف احد كبار المسؤولين من دائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب يعملون على تعطيل جوانب من أجندته، لحماية البلد من اندفاعاته.

وتحدث المسؤول، الذي لم يكشف هويته، في عمود نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس الاربعاء 5 سبتمبر 2018، ، عن "همسات مبكرة" بين أعضاء بإدارة ترامب لاتخاذ خطوات لإزاحته عن الرئاسة، لكنه أضاف أنهم قرروا ألا يفعلوا شيئا لتفادي حدوث أزمة دستورية.

وبدا أن تصريحات المسؤول الأميركي تشير إلى ما يعرف بمصطلح "الدولة العميقة"، الذي راج بعد أحداث ما سمي بالربيع العربي.

ويبين المصطلح خطط مؤسسات رسمية لكبح جماح القيادات الجديدة، والحفاظ على مصالح الدولة من وجهة نظرها. وقال المسؤول بدائرة الرئيس الأمريكي بان "جذور المشكلة تكمن في افتقار ترامب للمسؤولية الأخلاقية، وانعدام تشبثه بأي مبادئ واضحة توجه قراراته."

وفي اول تعليق له على ما كتبه احد مسؤوليه قال ترامب بأنه "مقال أجوف" ووصف نيويورك تايمز بأنها "فاشلة" وتحدث عن "إنجازات اقتصادية" قال إنها تبرهن على قدراته القيادية.

ثم حدق إلى الكاميرا وقال "لن يقترب أحد من هزيمتي في 2020 نظرا لما أنجزناه".

ثم كتب رسالة من كلمة واحدة على تويتر:"خيانة". ولكنه يظل وفيا لعاداته في المبالغة في نشر التدوينات والتعاليق حيث أضاف في تغريدة أخرى، "إذا كان الشخص المجهول الأجوف له وجود فعلا فيتعين على التايمز، لأغراض تتعلق بالأمن القومي، أن تحيله أو تحيلها إلى الحكومة فورا".

وقالت نيويورك تايمز إنها اتخذت خطوة نادرة بنشرها عمودا للرأي كتبه المسؤول بموجب اتفاق يلزمها بإبقاء اسمه طي الكتمان.

وقالت إن المسؤول ربما كان سيفقد عمله لو أنها كشفت اسمهوزاد المقال من اتهامات البعض لترامب بأنه شخصية غير مستقرة لا تصلح للرئاسة، ومن المرجح أن يعيد طرح مسالة اعفاءه من مهامه قبل نهاية ولايته....

فيما يذهب بعض الديمقراطيين الى احتمال مساءلة الرئيس بغرض عزله، إن هم سيطروا على مجلس النواب في انتخابات نوفمبر.

 

{if $pageType eq 1}{literal}