Menu

سامي الطاهري: النهضة تضع البلاد تحت التجاذبات.. ومحمد بن سالم رجل متشنج


سكوب انفو – علي بوشوشة

 أكد الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري، أن النهضة تضع تونس تحت مزيد من التجاذبات مدّعية التمسك بالاستقرار، خاصة وان مختلف الاطراف تدعو الى رحيل حكومة يوسف الشاهد، الدعوات لإستئناف مشاورات وثيقة قرطاج لم تكن فيها جدية بما فيها النقطة 64.

وقال الطاهري في تصريح لـ"سكوب أنفو" اليوم الجمعة 31 اوت 2018، "أي استقرار.. كل المؤسسات مشلولة، وهل مصير تونس مرهون بترشح الشاهد للانتخابات الرئاسية؟ ليس له علاقة".

ودعا الطاهري حركة النهضة للاقرار بفشل الحكومة لازم نقولو الحكومة فاشلة، والتعامل بجدية مع مختلف نقاط وثيقة قرطاج 2 بما في ذلك ما عرف بالنقطة 64 الخلافية بين النهضة وبقية اطراف الوثيقة، والتي تنص على رحيل حكومة الشاهد، حيث رفضت النهضة هذه النقطة بداعي الاستقرار السياسي، مقابل موافقة مختلف الاطراف السياسية والاجتماعية.

وقال الطاهري في حديثه لنا "دعوة استئناف مسار قرطاج ليس له اساس وهي سابقة لاوانها"، معتبرا أنها محاولة التفاف على الموقف الرئيسي المتمثل في تشخيص الازمة والاعتراف بها وتحمل مسؤوليتها من قبل حركتي النهضة والنداء.

وردا على القيادي بحركة النهضة محمد بن سالم، في تصريحه لنا اليوم، الذي قال فيه "ما دخل الطبوبي في تأجيل الانتخابات، قال الطاهري "هو رجل متشنج وحاقد كثيرا على الاتحاد ولا يفوت فرصة الا وتجهم على المنظمة، لأنه لا يعرف قيمة الاتحاد.. ولانه لم يشتغل يوما في حياته.. كيف يدعم وثيقة قرطاج والاتحاد طرف فيها؟".

 وتباع الطاهري قائلا، نور الدين الطبوبي وقيادات الاتحاد مواطنون ومن حقهم التعبير عن موافقهم وأرائهم، "وليس لنا رغبة في تأجيل الانتخابات .. والنهضة لا تعمل على سياريوات واحد ومختلف الاطراف تعمل على سيناريوات متعددة منها تأجيل الانتخابات" .

وختم الناطق باسم اتحاد الشغل تصريحه بـ" ندعو بن سالم الى الكف من التهجم على الاتحاد".

{if $pageType eq 1}{literal}