Menu

محمد بن سالم : ما دخل الطبوبي في الانتخابات؟


 

 سكوب انفو – علي بوشوشة

قال القيادي بحركة النهضة، محمد بن سالم تعليقا على اقالة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة خالد قدور وكاتب الدولة للمناجم هاشم حميدي ومدراء عامين، "ما نعلمه ان هناك ملف رشاوي من مستثمرين من الخارج مقابل تسهيلات في تونس".

وأكد بن سالم، في تصريح لـ"سكوب أنفو" اليوم الجمعة 31 اوت 2018، "ليس هناك ما يكفي من معلومات، إذا هناك ملفات فساد سنبارك ونشجع الشاهد على عدم التردد ومواصلة اقالة كل المسؤولين المتورطين.. الفساد يجب مقاومته بالقضاء، ومن وراءه شبهات عليه الابتعاد على المسؤوليات".

وتابع القيادي بالنهضة "من يحس ان التهمة الموجهة اليه باطلة فمو مش مليان بالدشيشة.. وهناك إشاعات حول سفر كاتب الدولة هاشم الحميدي".

وبخصوص تصريحات نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، التي أشار فيها الى إمكانية تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المزمع تنظيمها في 2019، قال بن سالم "لم افهم ما دخل الطبوبي في ان الانتخابات تتم او لا تتم، وهي تهم المسار الديمقراطي في البلاد وحسب علمي ان الاتحاد اتفق مع الحكومة على ايقاف كل اشكال المناولة منذ 2013.. ولكن المناولة بقيت في السياسية من طرف الاتحاد وبعض الأحزاب".

واعتبر محدثنا ان كل من يتحدث عن تأجيل الانتخابات من باب الاقتراح او التحليل او التمهيد لأن يصبح الحديث فيها مقبولا، هم اعداء للمسار الديمقراطي في البلاد مهما كبر شأنه او صغر، "هناك من يسمون أنفسهم ديمقراطيين والديمقراطية منهم براء".  كما أوضح أن "تعلة عدم اكتمال تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي تعلة واهية، لأننا سمعناها في الانتخابات البلدية ولكنها تمت بشكل جيّد، رغم انف الجميع ورغم انها لم يشارك فيها كل المسجلين".

وقال "هيئة الانتخابات تعمل دون رئيس وهي الان أحسن مما كانت عليه في الانتخابات البلدية ".

وحول مطالبة، مجلس شورى النهضة، رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالاستقالة إذا تمسك بالترشح للانتخابات الرئاسية، اكد بن سالم أن مسألة الاستقالة لم تأت في بيان المجلس، وان عبد الكريم الهاروني فهمها من السياق، لكن لم نصوت عليها لتكون قرار مجلس الشوري.

وقال بن سالم " لذلك الوم الهاروني لأنه زوّد في تصريحه، ولكن دعوة الشاهد الى الاستقالة.. هذا رأينا من باب النصيحة مش من التهديد".

واعتبر محدثنا، ان المتمسكين بإقالة الشاهد هم فقط شق غير اغلبي في حركة نداء تونس واتحاد الشغل، والدليل هو حصول وزير الداخلية هشام الفراتي على ثقة أكثر من 140 صوتا داخل البرلمان، ولذلك أقول "لا الشاهد معزول ولا النهضة معزولة".

وحول الدعوات لعودة مشاورات وثيقة قرطاج، وجه محدثنا رسالة الى رئيس الجمهورية" اظن أنه على رئيس الجمهوري التأكد من نجاح المشاورات قبل الدعوة اليها.. مش يعملنا كيما المرّة الي فاتت.. وكل حوار يدعو له رئيس الجمهورية نحن ندعمه وسندلي بما ينفع البلاد".

{if $pageType eq 1}{literal}