Menu

علي العريض: مجلس الشورى لم يطلب استقالة الحكومة.. ومصرون على حكومة غير معنية بـ2019


 

 سكوب انفو – علي بوشوشة

اكد علي العريض النائب الأول لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، على ان الحركة لم تطالب الشاهد بالاستقالة في بيان مجلس شوراها، خلافا لما صرح به رئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني من ان الحركة تطالب الشاهد وحكومته بالاستقالة في حال تمسّك بالترشح للانتخابات الرئاسية.

وقال العريض في تصريح، لـ"سكوب انفو" اليوم الثلاثاء 28 اوت 2018، "لم نسمع ان يوسف الشاهد ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية 2019"، موضحا أن قرار الحركة الذي ضمنته في بيان مجلس الشورى الاحد الماضي، والذي يدعو كل افراد الحكومة بما فيهم رئيسها بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، مبني على النقطة 64 من توصيات وثيقة قرطاج2، بغض النظر عمّا كانت حكومة الشاهد او غيره.

وأوضح محدثنا بخصوص الحكومة وعلاقاتها بالاستحقاق الانتخابي 2019 "كنا واضحين.. إذا رغبت الحكومة في الترشح عليها الاستقالة، حتى

 وان لم تكن حكومة السيد يوسف الشاهد.. حتى تركز على الإصلاحات". وحول طرح النهضة أسماء لـ"وراثة" الشاهد في منصب رئاسة الحكومة اعتبر العريض أنه "لا شيء يدعو الى استباق الاحداث".

كما اعتبر العريض ان النهضة "هي اكثر حركة لها مواقف واضحة، في علاقة بالحكومة ومستقبلها، والاستقرار السياسي والإصلاحات الكبرى ومن حيث حياد الحكومة في الانتخابات ال2019".

وتعليقا على تصريحات نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حول تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2019، قال القيادي بحركة النهضة "لا اظن ان هناك من يطالب بتأجيل مواعيد دستورية واضحة، ولا أتوقع ان يحصل هذا.. وحتى ان دعا له البعض، فالتونسيون لا يقبلون تغيير موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية"، مشيرا الى ان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة دخلت في اعتبارات الأحزاب والتحالفات التي يمكن ن تحصل وحتى الخطاب السياسي للبعض بدأ يستبطن الموعد الانتخابي المقبل، "كما ان الذين يريدون الترشح للرئاسية سيظهر سلوكهم في غضون الأشهر من خلال خطاباتهم وظهورهم الاعلامي"، وفق تعبيره.

وأما بخصوص الحركية البرلمانية التي سبقت عودة مجلس نواب الشعب أكد النائب على العريض، أن النهضة لم تتوقف عليها في مجلس شوراها الاخير، وأنها ستقوم بذلك، معتبرا انها حركية عادية، بل مفيدة خاصة اذا بنيت على أساس المنافسة وليس المضادة والمهاجمة.

ويرى العريض ان ما يحصل هو "لقاءات بين الأحزاب على قضايا منفردة، كالالتقاء على اقالة الحكومة كما هو حاصل، وغيرها من المواضيع.. أكثر منها لقاءات حول فلسفة حكم".

وبيّن عضو البرلمان عن حركة النهضة في حديثه، أنه "من حيث المبدأ كل ما صار المجلس في شكل كتل كبرى كان أفضل لعمله، فالبرلمانات التي تكون مشكلة بدرجة أساسية من كتل كبرى كلما كان تسهل في إدارة اعمالها وسرعة البت في مشاريع القوانين.. وتسهيل الحوار بين الكتل"، متابعا ان الامر "قد يكون سلبيا في حالة وحيدة، كأن يكون أساس تكوين الكتل هو المضادة وليس المنافسة.. إذا كان المنافسة مرحبا به.. اما ان يكون مضادة او مناهضة فيكون معكرا لعمل المجلس.

{if $pageType eq 1}{literal}