Menu

مدير الأمن الرئاسي السابق: قرارات سياسية أوقفت تتبع ملّف 'التسفير' في عهد السبسي والأبحاث أكّدت تورط النهضة


سكوب أنفو-تونس

كشف مدير الأمن الرئاسي السابق والمحافظ العام الأمني (ترأس جميع الأجهزة الاستخبارتية)، رفيق الشلي، عن وجود "قرارات سياسية خلال سنة 2015، سعت لإغلاق ملف "تسفير الشباب" إلى سوريا والعراق".

وقال الشلي، اليوم الثلاثاء، في حوار سينشر لاحقا على موقع وكالة "سبوتنيك"، إنه "اتخذ قرارات هامة بعد توليه المنصب سنة 2015، منها قرار منع سفر الشباب إلى بعض الدول، وهو ما حال دون وصول المزيد من الشباب إلى بؤر التوتر".

وأفاد المتحدّث، بأن "الأبحاث والقضايا الخاصة بخلايا "التسفير" أكدت تورط قيادات من النهضة"، مؤكدا أنه عمل على "تنقية الأجهزة الأمنية من الموالين للنهضة، والقيادات المتطرفة التي جرى انتدابها".

وبحسب الشلي، فإن "قرارات سياسية حالت دون استكمال الأجهزة الأمنية للإجراءات التي كانت يجب اتخاذها بشأن القيادات المتورطة في تسفير الشباب وملف الجمعيات".مدير الأمن الرئاسي السابق: قرارات سياسية أوقفت تتبع ملّف 'التسفير' في عهد السبسي والأبحاث أكّدت تورط النهضة

 

{if $pageType eq 1}{literal}