Menu

مسؤول سابق بالبنك المركزي: نسبة التضخم قد تقترب إلى 10 بالمائة والترفيع في نسبة الفائدة هو الحلّ


سكوب أنفو-تونس

اعتبر المدير العام للسياسات العمومية والنقدية بالبنك المركزي محمد صالح سويلم، أنّ التضخم أكبر خطر على الاقتصاد التونسي، لأنه يضرب المقدرة الشرائية للمواطن.

ورجح سويلم، خلال حضوره بإذاعة اكسبراس، اليوم الاثنين، أن تفوق نسبة التضخم في تونس الـ 9  بالمائة وتقترب إلى مستوى 10 بالمائة، خلال شهر سبتمبر 2022، مبرزا أنّ أسعار مختلف المواد ترتفع بشكل جنوني وغريب جدا، رغم أن تونس ليست من الدول التي تملك عادات في التضخم على غرار دول مثل الأرجنتين وتركيا غيرها، بحسب تصريحه.

واعتبر المتحدّث، أن عدم اتخاذ أي إجراءات جديدة فيما يتعلق بتغيير السياسة النقدية، يحيل إلى ضرورة القبول بأن نسبة التضخم ستواصل منحاها التصاعدي، لافتا إلى أن نسبة الفائدة هي الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام البنوك المركزية في العالم للتحكم في التضخم، وفق قوله.

وقال المسؤول السابق البنك المركزي، إن نسبة التضخم ترتفع آليا إذا ارتفعت الكتلة النقدية بنسق أعلى بكثير من نسق الإنتاج، وأشار إلى أن التضخم في تونس متأت من 'صدمة في العرض'، حيث شُلت آلة الإنتاج في العالم ككل، ونقص العرض من مختلف المنتوجات، مما أفرز اختلالا بين العرض والطلب.

  

{if $pageType eq 1}{literal}