Menu

حادثة "الباساج": جمعية أصوات نساء تدعو لمحاسبة المتورطين في الجريمة


سكوب أنفو- تونس

 أدانت جمعية أصوات نساء ، الخميس، "الاعتداءات" الأخيرة التي طالت عددا من المواطنين والمواطنات على "يد أعوان السلطة التنفيذية"، مجددة دعوتها إلى محاسبة المتورطين في هذه الجرائم و القطع مع ثقافة الإفلات من العقاب والاستعلاء على القانون.

وأدانة الجمعية تأتي على خلفية حادثة وفاة أحد المواطنين بالعاصمة بساحة "الباساج" أمس الإربعاء، برصاصة أطلقها أحد أعوان الحرس الديواني خلال عملية ضبط سيارة القتيل التي كانت محملة بكمية كبيرة من السجائر "المهربة"، حسب رواية الديوانة التونسية.

واعتبرت أصوات نساء، في بيان لها، الخميس،  أن هذه الممارسات باتت من "السياسة الممنهجة لجمهورية قيس سعيد"، التي من شأنها أن تمس بالسلم الاجتماعي و تدخل البلاد في منعرج خطير سيحملها الى مصير دموي مجهول.

وذكرت الاعتداءات والانتهاكات البوليسية التي شهدتها تونس مؤخرا بعد أقل من شهر من دخول دستور الجمهورية الثالثة حيز النفاذ، من بينها حادثة مقتل شاب بتينجة في ولاية بنزرت جراء تعرضه للتعذيب داخل مركز الأمن وتعرض شاب بالعاصمة إلى العنف الشديد من قبل دورية أمنية مما تسبب له في أضرار بدنية جسيمة و أخيرا الشاب الذي "قتل البارحة على يد أعوان الحرس الديواني أمام أعين المارة وبطريقة وحشية في مخالفة واضحة للقانون و للتدرج في استعمال القوة"، حسب تقديرها.

وأكدت أن هؤلاء المواطنين قد انتهكت حقوقهم و كرامتهم و حياتهم على أيدي أعوان السلطة التنفيذية بالتوازي مع التنكيل المتكرر بالصحفيين والصحفيات والفنانين و الفنانات و المدافعين و المدافعات عن حقوق الانسان وآخرها اقتحام منزل الصحفي غسان بن خليفة واعتقاله بصفة تعسفية تخرق جميع الإجراءات و تحرمه من أبسط حقوقه.

وكانت منظمات المجتمع المدني أدانت الإعتداءات والانتهاكات الأمنية المتواترة على المواطنين والمواطنات فضلا عن ثقافة الإفلات من العقاب.

{if $pageType eq 1}{literal}