Menu

شكري حمادة: ''وزارة الداخلية تسعى للقضاء على العمل النقابي...وحوّلت الأمن الجمهوري إلى من تعليمات''


سكوب أنفو- تونس

اعتبر الناطق الرسمي باسم النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي شكري حمادة، أنّ وزارة الداخلية "قوّضت الأمن الجمهوري وحوّلته إلى أمن تعليمات يعود بوزارة الداخلية إلى ما قبل 14 جانفي 2011، وتسعى للقضاء على العمل النقابي".

وخلال ندوة صحفية بمناسبة الجلسة العامّة الاستثنائية التي تعقدها النقابة تحت شعار "ضرب الحرية النقابية من شيم الدكتاتورية"، اعتبر شكري حمادة أنّ وزير الداخلية وظّف الحركات الاحتجاجية لتقديم صورة قاتمة إلى الرأي العام الوطني والدولي مفادها وجود عصابات أمنية" حسب تعبيره.

ونقلا عن موزاييك أف أم، أضاف شكري حمادة أنّ "وزير الداخلية وبعد سعيه لترغيب النقابة واستقطابها"، حيث تمّ مثلا دعوتها لاقتراح أسماء كملحقين أمنيين في البعثات الدبلوماسية وهو ما رفضته النقابة، انتقل بعدها إلى العمل على ترهيب النقابيين لفرض انخراطهم في مشروع جاهز يختصر العمل النقابي في الشأن الاجتماعي فقط من خلال مشروع اتحاد النقابات لقوات الامن التونسي، وفق قوله.

وأكّد حمادة أنّهم يرفضون هذا المشروع وضدّ توحيد النقابات ويتمسكون بالتعددية النقابية وفق ما يخوله المرسوم 42.

وأعلن حمادة أنّه، يوم أمس، تمّ توجيه تعليمات شفاهية مفادها اعتبار كلّ غياب للقيادات النقابية للمشاركة في الجلسة العامّة الاستثنائية سيعتبر غيابا غير مبرّر وسيتم اقتطاعه من الراتب وهو ما اعتبره إلغاء للتفرّغ النقابي بالنسبة إلى الأمنيين. 

{if $pageType eq 1}{literal}