Menu

جامعة السكك الحديدية: خطة ممنهجة لخوصصة "الشيمينو" المنتصبة في البلاد منذ 150 سنة


سكوب أنفو-تونس 
أكّد الكاتب العام للجامعة العامة للسكك الحديدية خميس صقر، أن الشركة تفتقد للقطارات الكافية لتأمين كافة رحلات الخطوط البعيدة إضافة إلى عدم توفر قطع الغيار اللازمة لإصلاح العربات وذلك في تعليقه على بلاغ الشركة حول إلغاء بعض السفرات وتغيير محطات الانطلاق والوصول لبعض السفرات الأخرى.
وأشار صقر، في تصريح لإذاعة موزاييك، اليوم الاثنين، أن الشركة الوطنية للسكك الحديدة ''الشمينو'' أعلنت منذ 2015 عن إعداد كراسات شروط بهدف اقتناء 110 عربة إلا أن طلبات العروض لم تؤد إلى أي نتيجة منذ التاريخ المذكور إلى اليوم حسب قوله، متسائلا في الوقت نفسه عن أسباب تأخر هذه الصفقة.
وكشف كاتب عام جامعة السكك الحديدية أن الشركة تعتمد في رحلاتها على معدات تعود إلى سنة 1982 مبينا في الوقت نفسه أنه تم اقتناء معدات خلال 2007 و2011 من الصين وفرنسا تبين فيما بعد فشل هذه الصفقات وعدم صلوحية المعدات المقتناة ووجود شبهات فساد في هذه الصفقات وهذا الملف لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. 
وبين المتحدث أن 60 بالمائة من جرايات أعوان الشمينو متأتية من نقل الفسفاط إلا أنّ الاعتصامات المتكررة والمتواصلة على السكك الحديدية تتسبب في خسائر كبيرة للشركة .
واعتبر كاتب عام جامعة السكك الحديدة أن ما يجري صلب الشركة الوطنية لسكك الحديدية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني والنقل العمومي يأتي ضمن خطة ممنهجة لخوصصة الشركة المنتصبة في البلاد منذ 150 سنة.
وأشار إلى أن خسائر الشركة الوطنية للسكك الحديدية بلغت خلال السنوات العشر الأخيرة ألف و100 مليار جراء الاعتصامات العشوائية التي فشلت الدولة في فضّها.
كما بيّن خميس صقر أن شركة السكك الحديدية على عكس بقية الشركات العمومية بإمكانها أن تعود إلى سالف نشاطها وتحقيق توازنات مالية مرضية خلال سنة فقط لو توفرت الإرادة السياسية مشيرا إلى أن قسم الدراسات والتوثيق التابع للاتحاد العام التونسي للشغل أعد مخططا إصلاحيا للشركة وتم تقديمه للحكومة التي لم تتفاعل إيجابيا مع هذا المخطط إلى الآن.
{if $pageType eq 1}{literal}