Menu

دعوات أُممية و دولية إلى تهدئة الوضع في العراق


سكوب أنفو- وكالات

أثارت التطورات الميدانية الدامية في العراق اهتمام المجتمع الدولي، بعد سقوط 20 قتيلا و إصابة المئات في اشتباكات مسلح  بين أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وميليشيات مسلحة تابعة لخصومه السياسيين في المنطقة الخضراء.

و في هذا السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، في بيان للمتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، يوم أمس الاثنين "للتهدئة وضبط النفس" في العراق.

و أضاف البيان أنّ "الأمين العام يتابع بقلق الاحتجاجات المستمرة في العراق اليوم، والتي دخل خلالها المتظاهرون المباني الحكومة".

البرلمان العربي أيضا دعا "جميع الأطراف والقوى السياسية العراقية" إلى ضبط النفس ومنع التصعيد وإعلاء المصلحة الوطنية ووقف العنف حقنا للدماء.

و أفاد في بيان له أمس، أنّ "الحوار البنّاء والحفاظ على المسار السلمي للعملية السياسية وفقاً للدستور العراقي هو الطريق السليم للحفاظ على مقدرات جمهورية العراق وشعبها".

وشدد البرلمان العربي على أهمية عودة الهدوء إلى الساحة العراقية، وطالب الأطراف كافة بالجلوس إلى طاولة الحوار، "وتحمل المسؤولية الوطنية في ظل الظروف الحرجة التي يشهدها العراق، للخروج بحل يضع مصلحة الشعب العراقي فوق أي اعتبار بعيدا عن أي مصالح ضيقة".

من جهته دعا الاتحاد الأوروبي، في بيان اليوم الثلاثء الأطراف العراقية لممارسة "أقصى درجات ضبط النفس"، عقب الاضطرابات الأمنية  أمس الاثنين  في العاصمة بغداد وعدة مدن أخرى.

وأعرب الاتحاد في بيان له اليوم الثلاثاء، عن قلقه إزاء الاشتباكات في بغداد، مؤكدا أهمية "تجنب جميع الأطراف أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من العنف".

 

وأشار الاتحاد إلى "وجوب احترام جميع القوانين والحفاظ على نزاهة المؤسسات"، ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس والتزام الهدوء".

فرنسا من جهتها، أعربت، في بيان أمس لوزارة الخارجية عن قلقها من سقوط قتلى في المنطقة الخضراء، مُناشدة جميع الأطراف العراقية "التزام أقصى درجات ضبط النفس وطالبتهم بتحمل المسؤولية ووقف الاشتباكات الدامية على الفور".

كما علّقت تركيا على الوضع في العراق، إذ اعتبرت وزارة الخارجية التركية في بيان أمس أنّ التطورات في بغداد باتت تهدد استقرار العراق، ووحدته، وأمنه، مضيفة أنّ لاستقرار وأمن العراق أهمية حيوية بالنسبة لتركيا، مؤكدة أن أنقرة تشعر بالقلق من انتشار العنف في جميع أنحاء البلاد.

ودعت الدبلوماسية التركية جميع الفئات إلى ممارسة ضبط النفس والفطرة السليمة.

موسكو بدورها تُتابع تطورات الوضع في العراق عن كثب، و دعت الأطراف المتنازعة لضبط النفس والحوار، و ذلك وفقا لتصريحات مصدر في الخارجية الروسية لوكالة " نوفوستي".

و أفاد المصدر ذاته، للوكالة، أنّ موسكو على علاقة جيّدة مع جميع القادة السياسيين في العراق، وأنّه لا يعتقد وجود خطر يهدد المواطنين الروس هناك.

على المستوى العربي، فقد حثت السفارة الكويتية في بغداد الكويتيين في العراق على المغادرة، وأوصت المواطنين بتأجيل السفر إلى العراق.

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، فقد أهابت سفارة الكويت في بغداد بالمواطنين الكويتيين الراغبين بالسفر إلى العراق تأجيل سفرهم نظرا للأوضاع التي يشهدها حاليا.

على خطى الكويت، دعت سفارة البحرين أيضا دعت سفارة البحرين في بغداد البحرينيين في العراق إلى توخي الحيطة والحذر، واتباع الإرشادات الأمنية الرسمية.

 

{if $pageType eq 1}{literal}