Menu

الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب: مجموعة بنكية مغربية تتجه نحو الانسحاب من الاستثمار في تونس


 

سكوب أنفو- تونس

تتجه بعض الشركات المغربية المستثمرة في تونس، نحو اتخاذ قرار الانسحاب ، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.

وأفادت تقارير صحفية مغربية ، أمس الأحد، أن مجموعة "التجاري وفا بنك" المغربية، تفكر بشكل جدي من أجل الخروج من السوق التونسية، إذ تعمل حاليا على تقييم قرارها على المستوى الاقتصادي.

وأشارت التقارير ذاتها، إلى أن فكرة مغادرة المجموعة البنكية المذكورة للسوق التونسية، بدأت تتبلور قبل حوالي سنة، أمام تدهور الأوضاع الداخلية بتونس بعد صعود الرئيس  سعيد إلى إدارة البلاد.

وأوضحت ، أنّ هذه الأوضاع التي تعيشها تونس حاليا، ستزيد من تقليص المردودية المالية للبنك، بفعل السياسة النقدية وتقلبات الأوضاع الاقتصادية وعدم استقرارها.

وأكدت المصادر نفسها، أن الأزمة التي تعيشها العلاقات بين المغرب وتونس، قد تسرع من خروج مجموعة التجاري وفا بنك من السوق التونسية، وذلك بعد استقباله لزعيم جبهة البوليساريو ، ودعوته للمشاركة في قمة تيكاد 8.

وتأتي هذه الخطوة ، بعد مرور سنوات على دخول المجموعة البنكية المذكورة إلى السوق التونسية سنة 2006 بعد اقتنائها رفقة مجموعة سانتندير الإسبانية لـ 53.54 في المائة من رأس مال بنك الجنوب التونسي.

جدير بالذكر أنّ هذا البنك يوظف في فرعه التونسي 1739 مستخدما، ضمن 204 فروع، وله 951702 زبونا، لذا فإن خروجه من هذا البلد سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد التونسي والاستثمارات بالبلاد.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}