Menu

فقدان مادّة السكر يتسبّب في توّقف نشاط مصانع المشروبات الغازية


سكوب أنفو-تونس


أدّى فقدان مادّة السكر، إلى توقف عدد من مصانع المشروبات الغازية، كما امتدت الأزمة إلى مصانع البسكويت والشوكولاتة، بعد تسجيل صعوبات في التزود بهذه المادة الأولية من ديوان التجارة.

وأفاد مصدر مسؤول لدى "شركة صنع المشروبات" لـموقع"العربي الجديد" اليوم الجمعة، بأن نقص المواد الأولية السكرية قد أدخل الإنتاج في مرحلة اضطراب بعد توقف عدد من الوحدات الصناعية وأبرزها مصنع بن عروس الذي يواجه عماله البطالة الفنية.

 وقال المصدر، إنّ وحدات التصنيع تحتاج يوميا إلى ما بين 50 و70 طنا من السكر لضمان إنتاج يومي يلبي حاجة السوق المحلية، بينما قلص ديوان التجارة الحكومي تزويد المجمع إلى 50 طنا يوميا فقط يتم توزيعها على 10 مصانع مشروبات.

وكشف المتحدّث، عن وجود مفاوضات جارية مع ديوان التجارة من أجل زيادة الحصة اليومية للمصانع من مادة السكر الأولية، لضمان استمرار إنتاج المشروبات بمختلف أصنافها.

واعتبر المسؤول بمصنع المشروبات الغازية، أنّ تراجع تصنيع المشروبات سيؤثر مباشرة على واحد من أكبر المجامع التصنيعية في البلاد.

ويبلغ الاستهلاك السنوي من السكر 360 ألف طن، أي بمعدل استهلاك يومي يقدر بألف طن يذهب نصفه إلى الصناعيين والحرفيين، والنصف الآخر إلى الاستهلاك العائلي.

وتقوم هذه الصناعة على الإنتاج الشامل للسكر المستخرج من الشمندر السكري بمعدل 15 ألف طن سنويا، بينما تتولى وحدة التصنيع الحكومية تكرير ما بين 150 و180 ألف طن من السكر المورد الخام، وهو ما يمثل 45% من الإنتاج المحلي.

وفي المقابل، يتولى ديوان التجارة توريد نحو 180 ألف طن من كبار المزودين من أسواق أميركا الجنوبية والبرازيل أساسا.



  

{if $pageType eq 1}{literal}