Menu

سفراء 11 دولة وبعثة غربية: عسكريو السودان تراجعوا عن التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية


سكوب أنفو- وكالات

اتهم سفراء 11 دولة غربية وبعثة الاتحاد الأوروبي، الخميس، "العسكريين" في السودان بالتراجع عن التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية منذ "استيلائهم على السلطة" في 25 أكتوبر الماضي.

وذكربيان مشترك من سفارات كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم، أن "الحكومة الانتقالية السابقة عملت بشكل وثيق مع المحكمة الجنائية الدولية... نلاحظ التراجع في هذا التعاون منذ الاستيلاء العسكري على السلطة في 25 أكتوبر 2021".

وفي ذلك التاريخ فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، إجراءات استثنائية يعتبرها الرافضون "انقلابا عسكريا"، بينما يراها هو "تصحيحا لمسار المرحلة الانتقالية".

وبين السبت والأربعاء الماضيين، زار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان السودان لبحث سبل تعاون الحكومة في مثول المطلوبين أمام المحكمة .

واعتبر البيان أن "تواصل المدعي العام مع المجتمعات المحلية في (إقليم) دارفور غرب البلاد ،  بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على سقوط نظام (الرئيس عمر) البشير (1989 ـ 2019) بمثابة تذكير بأن ضحايا الجرائم الدولية لا زالوا ينتظرون العدالة".

وتطالب المحكمة الخرطوم بتسليم أربعة متهمين هم: البشير (78 عاما)، ووالي شمال كردفان السابق أحمد محمد هارون (57 عاما)، ووزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين (73 عاما)، وعبد الله بندة (59 عاما) أحد قادة المتمردين في إقليم دارفور غربي السودان.

ودعا البيان "السلطات السودانية الحالية إلى تجديد التعاون الكامل وغير المحدود مع المحكمة  تماشيا مع اتفاقية جوبا للسلام (في 3 أكتوبر 2020) ووفقا لمذكرة التفاهم الموقعة في شهر أوت  2021 بين مكتب المدعي العام والسودان".

 

{if $pageType eq 1}{literal}