Menu

في زيارته المنتظرة للجزائر: ماكرون يناقش عديد الملفات أبرزها ملفي الطاقة والهجرة


سكوب أنفو- وكالات

يؤدي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة رسمية إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أوت الجاري، في مسعى لتعزيز الشراكة بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة لطي صفحة سلسلة من التوترات التي بلغت ذروتها باستدعاء السفير الجزائري في أكتوبر 2021 بعد تصريحات الرئيس الفرنسي حول النظام "السياسي العسكري" الجزائري.

و اعتبر مدير مركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي والمتوسطي بجنيف، حسني عبيدي، في تصريح لسكاي نيوز، اليوم الأربعاء 24 أوت 2022، أنّ زيارة ماكرون خطوة تؤسس لعلاقة جديدة مع الجزائر، قائلا إنّها تشكل مؤشرا إيجابيا في بداية العهدة الثانية لماكرون.

من جانبه، يرى مدير معهد الأمن والاستشراق الأوروبي، إيمانويل ديبوي أنّ هذه الزيارة تأتي في سياق دولي مختلف "إذ تزامنت مع الحرب الجارية في أوكرانيا التي اضطرت فرنسا للبحث عن شركاء جدد لها في مجال الطاقة، كالجزائر التي تمتلك 28 في المائة من احتياطي الغاز في إفريقيا".

و في تصريح لسكاي نيوز، قال ديبوي، إنّ أزمة الساحل على رأس الملفات ، موضحا أنّ " فرنسا تعد  حاليا استراتيجية جديدة لها بعد انسحابها من مالي، سيتم الإعلان عنها في الخريف المقبل ومن الصعب تصور استراتيجيات جديدة في مالي خاصة أو في منطقة الساحل دون العمل مع الجزائر التي وقعت في عام 2015 اتفاقية الجزائر الخاصة بمالي، إلى جانب علاقاتها الجيدة مع السلطات الحاكمة في مالي حاليا. وما يسري على مالي، يسري على ليبيا لأن الأمر يتعلق بالأمن الجزائري بحكم أن الجزائر تتقاسم حدودا جغرافية كبيرا مع مالي وليبيا".

و أضاف ديبوي، أنّه سييتم خلال الزيارة أيضا التطرق إلى مشكلة الهجرة غير القانونية وملف التأشيرات إثر تخفيض في عدد تأشيرات شنغن التي تمنحها باريس للجزائريين بنسبة 50 في المئة على خلفية إعادة قبول المواطنين الجزائريين الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم في فرنسا". 

{if $pageType eq 1}{literal}