Menu

آرام بالحاج يرجّح إمكانية عدم تمكن تونس من عرض ملفها للحصول على تمويلات النقد الدولي بداية سبتمبر المقبل مثلما صرّح وزير الاقتصاد


سكوب أنفو- اقتصاد

قال الأستاذ الجامعي المختص في الاقتصاد آرام بالحاج ،  إنّ الخطوة القادمة المتعلقة بالمفاوضات بين تونس وصندوق النقد الدولي تتمثل في كيفية تطبيق البرنامح المعروض على الصندوق من قبل الحكومة التونسية.

وأضاف آرام بالحاج في مداخلة له ، على اكسبراس اف ام، الثلاثاء، نّ المشاكل الأساسية في تونس ونقاط الخلاف بينها وبين الصندوق تكمن في كتلة الأجور ومنظومة الدعم وإصلاح المؤسسات العمومية، مشدّدا على أنّه على الحكومة التونسية الإنطلاق في تطبيق مطالب صندوق النقد الدولي والتي تقوم على تجميد كتلة الأجور والرفع التدريجي للدعم عن طريق الترفيع المتواصل في أسعار المحروقات، وفق قوله .

 

وذكر بالحاج أنّ الجانب المتعلق بتجميد الأجور يستوجب حوارا مع الشريك الاجتماعي وهو اتحاد  الشغل ، إضافة إلى حوار جدي مع منظمة الأعراف فيما يتعلق بالترفيع في أسعار المحروقات.

ورجّح المتحدّث في ذات السياق،  إمكانية عدم تمكن تونس من عرض ملفها الخاص بالحصول على تمويلات على أنظار مجلس إدارة صندوق النقد الدولي في بداية شهر سبتمبر المقبل مثلما صرّح به وزير الاقتصاد.

ومضى بالقول  "البرنامج المقدّم من الطرف الحكومة برنامج ثري وطموح لكن الأهم هو التطبيق، ولا يمكن أن يُطبّق إلا عندما يكون هناك توافق حول آليات التطبيق وتنفيذ الإصلاحات"، وفق تقديره .

وبخصوص العقد الاجتماعي الذي تمّ امضائه بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية مؤخرا ، أوضح آرام بالحاج بأنّه ليس عقدا اجتماعيا بل هو اتفاق لانطلاق جلسات تفاوضية حول أهم نقاط الخلاف، قائلا "ما راعنا إلا أن توقفت الجلسات وعدنا إلى المربع الأول ونقطة الصفر".

وفي إشارة إلى وضعية المالية العمومية أكّد آرام بالحاج أنّ الدولة التونسية التجأت إلى البنوك لتمويل الميزانية حيث بلغت قيمة الإقتراض الداخلي 1500 مليون دينار.

 

{if $pageType eq 1}{literal}