Menu

ونيّس: ' الجانب الأمريكي لاحظ أنّ السياسة الخارجية التونسية يمكن أن تكون في صفّ عدم الإنحياز العميق له'


سكوب أنفو- تونس

أفاد  الدبلوماسي ووزير الخارجية الأسبق أحمد ونيّس بأنّ قراءة كل من الطرفين التونسي والأمريكي للأوضاع في تونس مختلفة ، كما أن الطرفان لم يتفقا لم على تقييم الوضعية في تونس ومستقبلها القريب.

وأضاف ونيّس في مداخلة له، مع  برنامج "اكسبراسو"، على اكسبراس اف ام، الثلاثاء،  أنّ الموقف الأمريكي لم يتراجع عن قراره منذ سنة والمتمثل في أنّ السياسة التونسية لا تنسجم مع الخيار الديمقراطي، بل يرى الموقف الأمريكي توسّعا في الخلافات مما يبعد عن أركان الديمقراطية ، على حدّ قوله.

وأشار ونيّس إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تركز على المنهجية، في حين أنّ سعيّد يعتبر أنّ المنهجية تملي المرور إلى جهات معادية للفلسفة الديمقراطية.

وذكر المتحدّث بأنّه ليس هناك تقابل بين الطرفين في المرحلة القادمة، قائلا إنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد دافع عن نفسه وعن ضرورة مواجهة الإشكال التونسي الذاتي حتى يقطع الطريق بصفة جذرية ولجأ إلى تهمة التدخّل في السيادة.

وتابع قوله  بأن الجانب الأمريكي لاحظ أنّ السياسة الخارجية التونسية يمكن أن تكون في صفّ عدم الإنحياز العميق له، مشيرا إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية حاولت فهم الجانب التونسي بعد الاستفتاء وتأكّدت من أنّ تونس بقيت على موفقها القائم على التركيز على الشؤون الداخلية.

يٌشار إلى أنّ وفد الكونغرس الأمريكي،  أعرب في بيان صادر عن السناتورين كريس كونز وروب بورتمان وممثلي الولايات المتحدة ديفيد برايس وكريسي هولاهان، عقب زيارتهم إلى تونس، عن ارتياحه لالتزام رئيس الجمهورية قيس سعيد بإجراء انتخابات برلمانية شاملة في ديسمبر القادم وحماية حرية التعبير والتجمع معتبرا أن هذه الالتزامات أساسية لمستقبل تونس الديمقراطي.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}