Menu

مرصد شاهد : "خروقات خطيرة خلال الاستفتاء مسّت بالسلامة الإجرائية وبنزاهة العملية الانتخابية "


 سكوب أنفو- تونس

 اعتبر مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية ،  أن العملية الانتخابية "اتسمت بوجود خروقات خطيرة من شأنها المساس بسلامة العملية الانتخابية ونزاهتها والـتأثير على نتائجها ".

وقالت رئيسة المرصد علا بن نجمة خلال ندوة صحفية ، الاربعاء،  إن الملاحظين رصدوا يوم الاستفتاء العديد من الإخلالات والأخطاء الناشئة عن نقص التكوين لدى أعضاء مكاتب الاقتراع والتي أثرت على سير العملية، مبينة أن عدم التثبت من قائمات الناخبين ورصد حالات لاقتراع مواطنين في غير مراكزهم أو باستعمال نسخ من بطاقات الهوية "هي إخلالات من شأنها أن تؤدي إلى إغراق الصناديق بأصوات وهمية أو مكررة أو غير محددة".

 

كما اعتبرت أن عمل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات "كان يغلب عليه الارتجال والارتباك مما تسبب في المسّ من نزاهة العملية الانتخابية وعدم احترام المعايير الدولية" .

وأشارت بن نجمة إلى أنه لم يتم احترام الصمت الانتخابي بدءا برئيس الجمهورية الذي قدم تصريحا إعلاميا باكثر من 15 دقيقة وهو الجهة التي اقترحت الدستور وعرضته على الاستفتاء، إلى جانب تصوير أوراق التصويت من داخل الخلوات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ورصد حالات لتجميع الناخبين ونقلهم مجموعات للاقتراع ودعوتهم للتصويت بنعم على مشروع الدستور.

وبينت أن هذه الخروقات من شأنها التأثير على النتائج عبر توجيه إرادة الناخبين، و اعتبارها تدخلا جسيما في إرادة المشاركين في عملية الاقتراع عبر "التخويف والترهيب " من كلا الفريقين وهي مسألة وصفتها بن نجمة بال" خطيرة" ومن المفرض على هيئة الانتخابات ابداء موقف منها والتفاعل قانونا مع هذه الخروقات بشكل سريع لإيقافها.

واضافت في هذا الصدد أن المرصد عاين عدم تفاعل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي "غفلت و تخلت عن تطبيق القانون في عديد المناسبات وتراجعت عن تنفيذ المهام المنوطة بعهدتها، الى جانب عدم جاهزيتها لإجراء الاستفتاء لان الرزنامة كانت ضاغطة والوقت ضيقا مما حال دون الإعداد الجيد الاعتماد في الآجال المعقولة، والتحري قبل إختيار رؤساء وأعضاء مراكز ومكاتب الاقتراع فيما يتعلق بحيادهم واستقلاليتهم لضمان مبادئ الحياد والإستقلالية والأمانة.

وات

{if $pageType eq 1}{literal}