Menu

الرحموني: أخطاء مادية في قرار التصريح بالنتائج وعلى الهيئة التثبت من أرقامها قبل نشرها


 

سكوب أنفو-تونس

أكّد العضو السابق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات زكي الرحموني، أنّ القرار الذي نشرته هيئة الانتخابات والمتعلق بالتصريح بالنتائج الأولية للاستفتاء في مشروع الدستور الجديد، تضمن عديد الأخطاء المادية غير المقبولة، تعلقت بمجموع الأصوات وتوزيعها في عدد من الدوائر الانتخابية على غرار القصرين وسيدي بوزيد وقفصة وغيرها.

ودعا الرحموني، خلال حضوره بإذاعة اكسبراس، اليوم الأربعاء، الهيئة للتثبت من أرقامها قبل نشرها والتصريح بها للعموم، وفق قوله.

ووصف المتحدّث، هيئة الانتخابات بالعرجاء، نظرا لتغيّب أحد أعضائها -في إشارة إلى سامي بن سلامة- الذي مُنع من الدخول إلى قصر المؤتمرات ولم يحضر في اجتماع مجلس الهيئة ومداولاته حول النتائج، على عكس الهيئة عام 2011 رغم الاختلافات الجوهرية بين أعضائها إلا أنها كانت تبدو هيئة موحدة وخاصة خلال إعلان النتائج، بحسب تصريحه.

واعتبر  الرحموني، أن إعلان النتائج من طرف رئيس الهيئة فاروق بوعسكر يحيل إلى التصرف في اقطاعية خاصة، في حين أن المعمول به هو تشريك كل أعضاء الهيئة في الإعلان عن النتائج وأخذ الكلمة بالتداول بينهم، مبرزا أن الصورة التي ظهرت فيها هيئة الانتخابات غير مشرفة لتونس، على حد توصيفه. 

{if $pageType eq 1}{literal}