Menu

شبكة مراقبون: مسار الاستفتاء كان ضعيفا و تسجيل نسبة تصويت بنعم في حدود 94.2%


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت رئيسة شبكة مراقبون رجاء الجبري، أن مسار الاستفتاء كان ضعيفا وتم تسجيل عزوف كبير عن التصويت.

وأوضحت الجبري، في تصريح لإذاعة موزاييك،  وذلك خلال ندوة صحفية عقدتها المنظمة، اليوم الثلاثاء 26 جويلية 2022، للحديث عن مسار الاستفتاء وقراءة في النتائج الأولية.، أن المسار كان ضعيفا على 3 مستويات، الأول على المستوى الهيكلي المشرف على الانتخابات ويتمثل في تغيير تركيبة هيئة الانتخابات قبل أقل من 90 يوما عن موعد الاستفتاء وتغيير رئيسها وتعيين أخر من طرف رئيس الجمهورية.

وأضافت أن المستوى الثاني فهو قانونيا و تتثمل في  تدخل رئيس الدولة كمشرع انتخابي وإدخال تنقيحات على القانون المنظم للانتخابات في حين أنه من المفروض ان يتم مناقشة القوانين الانتخابية في حالة من الاستقرار حسب تقديرها بالإضافة إلى صدور مشروع الدستور في نسختيه في حيز زمني ضيق.

كما بيّنت الجبري أن المستوى الثالث هو المستوى العملياتي حيث تعددت مستويات كشفت عدم استعداد الهيئة بالإضافة إلى ضعف التسجيل الإرادي وضعف إدارة حملة الاستفتاء وصدور المذكرة التفسيرية بعد انقضاء الآجال القانونية بعد انطلاق حملة الاستفتاء وقبول هيئة الانتخابات بذلك بالإضافة الى التعديلات المتكررة على الرزنامة الانتخابية.

و أفادت أيضا أن شبكة مراقبون نشرت يوم الاقتراع  2000 ملاحظا على 27 دائرة انتخابية في 1000 مكتب اقتراع بالإضافة إلى 600 مشرف و100 منسق

و كشفت رئيسة مراقبون أن الشبكة رصدت فتح مكاتب الاقتراع في ظروف عادية ولكن تم رصد جملة من الاخلالات منها خرق الصمت الانتخابي في بعض مراكز الاقتراع و مرافقة الناخب وراء الخلوة في بعض الحالات وتواتر حالات العنف والفوضى داخل مكاتب الاقتراع منها بسبب امتناع أعضاء المكاتب السماح للبعض بمرافقتهم وراء الخلوة أو بخرق الصمت الانتخابي وضعف  في صفوف أعوان الهيئة معتبرة أن هذه الخروقات عادية.

وعن التقديرات لشبكة مراقبون بخصوص النتائج الأولية للاستفتاء، أبرزت الجبري أن العينة التي تضمنت 1000 مكتب اقتراع بالداخل كشفت أن نسبة المشاركين كانت في حدود  31.60 % مع هامش خطأ ب 0.9،  معتبرة أن النسبة ضعيفة مقارنة بالاستحقاقات الانتخابية ما بعد 2011.

وأضافت الجبري أن نسبة التصويت بنعم في حدود 94.2% هامش خطأ 0.5  ونسبة التصويت بلا في حدود 5.8 %  مع هامش خطأ 0.5 وذلك وفق عينة من 1000 مكتب بالداخل توزع فيها ملاحظي شبكة مراقبون.

وشددت الجبري على أن النتائج الرسمية فقط تلك التي تصدرها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. 

{if $pageType eq 1}{literal}