Menu

الزكراوي: ' لايمكن لسعيّد رفع شعار "الشعب يريد " بـ27%


 

سكوب أنفو- تونس

قال الأستاذ والباحث في القانون الدستوري، الصغير الزكراوي ، إنّ المشهد في تونس سيتغيّر على ضوء نتائج الاستفتاء وعملية تحليله .

وأضاف في مداخلة له ، على "اي اف ام"، الثلاثاء، بأن الرقم الأهم اليوم هو 73 % (وهي نسبة مقاطعة الاستفتاء وعزوف التونسيين عن التصويت) ، وليس 27% ( نسبة المشاركين في الاستفتاء) ، معتبرا أنهما رقمان مهمّان يشكلان مفتاحا لفهم نتائج الانتخابات المنتظرة والآفاق التي فتحها الاستفتاء الذّي أجري أمس الاحد، 25 جويلية 2022 .

واوضح الزكراوي، بأنّ الجميع كان يعلم انّ الاستفتاء كان بهدف اضفاء مشروعية لدستور الرئيس سعيّد الذّي كتبه لنفسه بنفسه ، وفق تعبيره ، مؤكدا ان نتائج هذا الاستفتاء وجب ان ترتبط بمسالة أخرى وهي أن الرئيس يريد ان يؤسس لجمهورية جديدة ، والمفروض انه في حال التأسيس لجمهورية جديدة بأدوات وآليات جديدة لابدّ أن تكون النتائج محترمة عند فترة التأسيس، على حدّ قوله.

ويرى الزكراوي، في ذات السياق، أن نسبة تمرير مشروع الاستفتاء الجديد يجب ان تكون أكثر من 50 بالمائة ، مشيرا غلى أن رئيس الجمهورية كان يتوقع نسبا تصل إلى 70 بالمائة وهو ما لم يحدث وابرز مثال لذلك عندما خرج لشارع الحبيب بورقيبة البارحة وتحدّث عن العلو الصعود الشاهق وفق قوله.

الزكراوي وفي مستهلّ حديثه أيضا ، أفاد بأنه لايمكن ان يعمل الرئيس سعيّد بأريحيّة  في حال مرر الدستور الجديد بنسبة ضئيلة اعتبارا وأن مشروعيته تعدّ ضعيفة ، وليست هناك نتائج ساحقة تزيح منافسيه من المشهد السياسي .

كما واشار المتحدّث غلى أن الاستفتاء لم يضع حدّا للانقسام الذّي تشهده البلاد مبينا أنه لا يمكن لسعيّد تمرير "الشعب يريد" بنسبة 27 بالمائة .

وتساءل أستاذ القانون الدستوري، عمّا إذا كان سيشكل سعيّد لجنة لمرحلة ما بعد الدستور وهي كتابة القانون الانتخابي أم لا تمهيدا لانتخابات تشريعية في ديسمبر 2022 .

{if $pageType eq 1}{literal}