Menu

الغنوشي: إيقافي أمر متوّقع وملاحقتي قضائيا استهداف للنهضة وللديمقراطية والتعددية


سكوب أنفو-تونس

أكّد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، أنّه يتوقع كل شيء من 'الديكتاتورية' من بين ذلك إيقافه، معتبرا أنّ ما يتعرض إليه أمر عابر، قائلا، "هو أمر عادي متوقع، عندما تترجم خطابات سعيّد لا تجد إلاّ حروبا وخصومات وسجونا ومحاكمات".

 واعتبر الغنوشي، في حوار له مع موقع العربي الجديد، اليوم الاثنين، أنّ السلطة تستهدف الحزب الأكبر في البلاد، قائلا، "ومشروع قيس هو استبعاد كل الأحزاب وهو ينطلق من الكبير. ونحن، النهضة، حسب آخر انتخابات، أول الأحزاب في 2019 ويبقى هذا قائماً حتى يتغير في الانتخابات القادمة بالتأكيد أو النفي. ومن الطبيعي أن تتوجه السهام إلى هذا الحزب الأكبر، وهذا يحرك غرائز الانتقام والثأر".

وأكّد المتحدّث، أنّ هناك مجموعات مساندة لرئيس الجمهورية تدرك أنها غير قادرة على مواجهة النهضة في الانتخابات، وهي تراهن على استبعادها بطرق أخرى، لأنها حاولت مرات وعجزت عن إبعادها، وبقيت النهضة الحزب الأول، وحتى بتراجعه ظل الحزب الثاني بفارق بسيط، وفق تعبيره.

وبيّن الغنوشي، أنّ ملاحقته قضائيا استهداف للنهضة وللحزب والتعددية، وليس استهدافاً لشخصه، ومن يضرب الحزب الأكبر سيكون ضرب بقية الأحزاب أسهل. 

{if $pageType eq 1}{literal}