Menu

الغنوشي: الأزمات لا تحل بإقصاء الآخر وبتجريمه قضائياً ونحن دعاة حوار


سكوب أنفو-تونس

أكّد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، أنّ تونس في أزمة، والأزمات لا تحل بإقصاء الآخر وبتجريمه قضائياً لإخراجه من الساحة، وهذا هو مشروع سعيّد.

واعتبر الغنوشي، في حوار له مع موقع العربي الجديد، اليوم الاثنين، أنّ المشروع المقابل له هو مشروع حوار، مردفا بالقول، "لكنه لم يستجب إلى أي دعوة، كدعوة اتحاد الشغل أو دعوتنا نحن للحوار، وما زلنا ندعو إلى حوار لا يقصي أحداً، لأن العقبة الكبرى لأي إصلاح هو الإقصاء، وأن تراهن على تونس دون يسار أو دون إسلاميين أو بلا نقابات. هذا رهان على العنف والإقصاء".

وأوضح المتحدّث، أنّهم يدعون لحوار لا يقصي أحداً على قاعدة دستور 2014، ويمكن أن يكون هذا الدستور فيه نواقص ويمكن تجاوزها. قائلا، "نحن ندعو إلى حوار فيه قيس سعيد، لا يستبعد ولا يقصي أحداً إلا من أقصى نفسه، وإذا رفض سعيد، وهذا منتظر، فينبغي أن يكون حواراً دونه".

وعن الجهة المشرفة عليه، قال رئيس حركة النهضة، أنّه يمكن أن تشرف عليه منظمات المجتمع المدني التي أشرفت على الحوار في السابق، أو شخصيات محايدة يرتضيها الجميع، وهناك مساع في هذا الصدد لإقناع عدد من الشخصيات لقيادة هذا الحوار، ويفضي هذا الحوار إلى حكومة إنقاذ يديرها اقتصاديون وتستمد شرعيتها من مجلس نواب الشعب، الذي نعتبره شرعياً، ثم تنظم انتخابات تشريعية ورئاسية تحت إشراف الحكومة ثم نعود للشرعية، وفق تصريحه.  

{if $pageType eq 1}{literal}