Menu

الغنوشي: الأولوية المطلقة الآن هي مقاومة الديكتاتورية التي ستواجه الجميع


 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، أن الأولوية المطلقة الآن هي لمقاومة الديكتاتورية التي ستواجه الجميع، واصفاً سعيّد بأنه عنوان للثورة المضادة، داعيا إلى تنظيم حوار وطني دون مشاركة سعيّد فيه.

وأكد الغنوشي، في حوار له على موقع العربي الجديد، اليوم الاثنين، استعداد النهضة للتنازل عن أي موقع من أجل إنقاذ الديمقراطية، مبرزا أنه يفضّل أن يعيش مواطناً في نظام ديمقراطي على أن يكون رئيسا في نظام ديكتاتوري.

 وشدّد المتحدّث، على أنّ "تونس تعيش مرحلة صعبة في انتقالها الديمقراطي ولا تجد محيطاً معيناً في الإقليم بسبب خروجها عن السياق في المد الثوري. ثم بدأ محيطها يؤثر فيها، ويدفعها للانسجام مع السياق التاريخي لمحيطها. فالمقارنة الصحيحة بالتالي هي بين تونس ما قبل الثورة وتونس اليوم، وبين الحالة التونسية والحالة العربية، وسنجد في المحصلة أن التونسيين يتمتعون أكثر بحرية لم تكن قبل الثورة، وربما هم الأكثر تمتعاً بها في الإقليم."

وقال رئيس النهضة، "لا نرى اليوم عرساً انتخابياً، بل هي حملة باردة، وذلك دليل على أن التونسيين لم يأخذوا الدستور والاستفتاء محمل الجدية، واللعبة لم تنطل عليهم، وأدركوا أنها لعبة مكشوفة ولن تؤتي شيئاً جديداً. وقد رأينا استشارة إلكترونية لم يشارك فيها سوى أقل من 5 بالمائة، وحالة الاستفتاء لن تكون أحسن من ذلك. التونسيون لم يأخذوا هذه المشاريع على أنها مشاريع تحول ديمقراطي، بل هي مشاريع نكوص إلى الوراء وتشريع للانقلاب وإعطاؤه نوعاً من الشرعية".

وأضاف، "نحن اليوم أمام دستور لا يعترف بجوهر الفكر السياسي الحديث الذي يقوم على الفصل بين السلطات وتوازنها ومراقبة بعضها البعض". 

{if $pageType eq 1}{literal}