Menu

هل يستخدم سعيّد اسم الغنوشي لاستقطاب الأغلبية الصامتة ؟


سكوب انفو – تونس

 علم موقع سكوب أنفو من مصادر مطلعة و مقربة من وزير الداخلية، أن النية تتجه نحو إيقاف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي و مجموعة من قيادات حركة النهضة في ما يعرف بقضية انستالينغو وجمعية 'نماء تونس'.

نفس المصادر أكدت، أن بعض مستشاري قيس سعيد و أفراد عائلته اقترحوا عليه استغلال "كره" جزء كبير من التونسيين للغنوشي وإيقافه و توجيه عدة تهم له منها التخطيط للاغتيالات السياسية..... الخ، وذلك لتحريك الأغلبية الصامتة التي يتجاوز عددها الثلاثة مليون صوت.

وتفيد نفس المصادر، أن أصحاب الفكرة انطلقوا من سبر آراء إحدى الشركات المعروفة بأرقامها غير المتفق حولها و أكدوا لرئيس الجمهورية أن المشهد السياسي في تونس ينقسم إلى كتلتين، الأولى تضم من حسم موقفه وسيصوت لطرف بعينه والثانية تمثل من لم يختر بعد أو غير مهتم من الأساس وتضم أكثر من ثلاثة مليون ناخب.

ولإشراك هذه الأغلبية الصامتة في اللعبة السياسية يجب تحريك الجانب العاطفي وجعلها طرفا في المعركة بقرارات حقيقية.

وذهب أصحاب الفكرة، إلى أنّ استغلال "كره" جزء كبير من التونسيين للغنوشي و ايقافه سيعزز شعبية الرئيس ويجعله الرقم واحد لسنوات قادمة.

المؤكد، أن تونس بلد القانون و القضاء العادل المستقل الذي لن يتورط في مسرحيات من هذا النوع ولن يتم التأثير عليه و هو أرقى من التورط في مثل هذه المؤامرات التي تحاك في الغرف المظلمة في الضاخية الشمالية من العاصمة تونس، لكن الثابت أيضا أن الرئيس محاط بمحيط و بمجموعة مستشارين غير مؤهلين لهذا الدور ويقدمون نصائح مسمومة قد تساهم في تعكير الساحة السياسية و مزيد إفقاد قيس سعيد شعبيته وثقة التونسيين فيه.

{if $pageType eq 1}{literal}