Menu

أحزاب حملة إسقاط الاستفتاء: تعديل مشروع الدستور دليل على الطابع الشخصي و الارتجالي الذي حف بصياغته


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت أحزاب الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء، تعديل مشروع الدستور المنشور بالرائد الرسمي بعد انطلاق الحملة الانتخابية، استهتارا بالقوانين وخرقا حتى للمراسيم التي أصدرها الحاكم بأمره، في إطار مساره الانقلابي على الشرعية الدستورية.

وبيّنت أحزاب الحملة، ( القطب ، التيار الديمقراطي، التكتل، الجمهوري، العمال)، في بيان لها اليوم الأربعاء، نقلته شمس أف أم، أن إدخال 46 "إصلاحا و تعديلا" على نسخة مشروع الدستور هو دليل آخر على الطابع الشخصي و الارتجالي الذي حف بعملية كتابة هذا المشروع، الذي لم يراع فيه حتى مقترحات اللجنة التي كلفها بصياغة دستور والتي تبرأ رئيسها نفسه مما نشره قيس سعيد.

ولفتت أحزاب حملة إسقاط الاستفتاء، إلى أنّ التعديلات كانت بمثابة المساحيق التي حاول من خلالها الحاكم بأمره تجميل دستور يؤسس للحكم الفردي، ويمهد لعودة النظام الاستبدادي في تعارض تام مع مبادئ الدولة المدنية الديمقراطية وأركانها.

واستنكرت الأحزاب، "تواطئ" هيئة الانتخابات المنصبة وانخراطها في التغطية على هذه التجاوزات وصمتها عن تخلف صاحب المبادرة عن نشر مذكرة تفسيرية للعموم، كما يقتضيها القانون وغض النظر عن الأموال الهائلة التي تنفق في الدعاية لمشروعه بمختلف الوسائل الاشهارية وعلى منصات وشبكات التواصل الاجتماعي.

وجددت الأحزاب، رفضها لمسار الانقلاب، داعية إلى عدم الانخراط فيه ومقاطعة الاستفتاء المهزلة والتمسك بقيم المواطنة وخيار النظام الديمقراطي في وجه محاولات الرجوع بالبلاد الى مربع الاستبداد الذي أسقطته ثورة الحرية والكرامة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}