Menu

صافي سعيد: ' مشروع الدستور الجديد لا علاقة له بالديمقراطية وما يتداول اليوم مجردّ تخويف لا غير'


سكوب أنفو- تونس

اعتبر الناشط السياسي، صافي سعيد، إنّ النظام السياسي الذي قام بإرسائه الرئيس سعيّد شبيه بالدساتير التسلطية في أمريكا اللاتينية خلال فترة الثمانينات.

وأكد سعيد، مقاطعته للاستفتاء، مبينا  أنه لا يجد لمشروع الدستور الجديد معنى ولا أي ضرورة، وفق تعبيره.

وأشار الصافي سعيد، في حواره مع "اكسبراس اف ام"، الثلاثاء، إلى أنّ تونس  أصبحت  غابة وأن شعبها  أصبح يعيش تحت رعب القوانين أي رعب التنين بعبارة "هوبس"، وفق تقديره.

واعتبر سعيد أن مشروع الدستور الجديد ليس له علاقة بالديمقراطية وإنما هو عبارة عن حشو وكوميديا سوداء، مؤكدا أن تونس لن ترجع لما قبل 25 جويلية 2021، في حالة فشل الاستفتاء وما يتم تداوله يعد مجرد تخويف لا غير، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدّث ،  أن هذا المشروع هو انتاج فكري لأطراف معادية للديمقراطية، تسعى إلى إرساء نظام تسلطي وليس رئاسوي معدل يتم فيه الموازنة بين السلط، مستنكرا ارتكاب حوالي 46 خطئا في هذا الدستور، يتعلق أغلبها بالفواصل والنقاط وحروف الجر والنصب والعطف، ما من شأنه أن يغير المعنى تماما.

ومضى بالقول "قرأت 16 دستورا واطلعت على 60 آخرين وأعتبر أن كتابة الدساتير ليست أمرا صعبا".

ويرى صافي سعيد،  أن نوايا قيس سعيد طيبة لكنه معادي للديمقراطية ولديه نزعة تسلطية وليس لديه أسلحة لمحاربة ما يريد محاربته وليس مصطفا في معسكر واضح في العالم ولا يمكنه الخوض في المسائل الكبرى، على حد قوله.

 

{if $pageType eq 1}{literal}