Menu

ديلو: كل الإجراءات والأحكام التي ستصدر مستقبلا ضد المعارضين سياسية ودور القضاء فيها شكلي


 

سكوب أنفو-تونس

أكّد المحامي وعضو جبهة الخلاص سمير ديلو، تحقّق المخاوف التي عبر عنها القضاة بعد مذبحة الاعفاءات في سلك القضاء.

واعتبر ديلو، خلال ندوة صحفية لجبهة الخلاص اليوم الاثنين، أنّ بعض القضايا الجارية على غرار قضية جمعية نماء تونس أو شركة انستالينغو   والجهاز السري وقضية المطار، جميعها في جوهر استهداف المعارضين السياسيين عبر تطويع القضاء وفي علاقة مباشرة بحملة الاعفاءات، وفق قوله.

وشدّد المحامي، على أنّ السلطة سعت لتطويع القضاء وعندما فشلت بعد الصمود التاريخي للقضاة عبر التحركات الميدانية والإضرابات، انتقلت للخطة الموالية وهي محاولة تطويع بعض القضاة، لافتا إلى التحايل في مسألة الاختصاص، مستشهدا بقضية 'انستالينغو' بمحكمة سوسة والأصل أن القضية من اختصاص القطب القضائي المالي والاقتصادي وقطب مكافحة الإرهاب لأنها تقوم على جريمة تبييض أموال، بحسب تقديره.

وذّكر المتحدّث، بتحذير تنسيقية الهياكل القضائية من هدف رئيس الجمهورية إلى وضع اليد على من في أيديهم مفاتيح السجن، على حد تعبيره.

وأكّد ديلو، أنّ كل الإجراءات وكل القرارات والأحكام التي ستصدر في الأيام القادمة تجاه أي معارض سياسي هي قرارات وأحكام سياسية، ودور القضاء فيها هو دور شكلي ومن سيتخذ القرارات هو قصر قرطاج أي رئيس الجمهورية عبر وزيرة العدل، وفق تصريحه. 

{if $pageType eq 1}{literal}