Menu

ائتلاف صمود يدعو للتصويت بـ "لا" على مشروع الدستور والضغط لفرض إصلاحات أخرى


 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر ائتلاف صمود، أنّ المراجعات الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهوريّة لنصّ الدّستوري المقترح إيجابيّة باعتبارها ستحقّق مكاسب هامّة خاصّة في مجال الحقوق والحرّيات، فضلا عن التّنصيص بوضوح على الانتخاب العامّ المباشر لأعضاء مجلس نوّاب الشّعب الذي سيرفع كلّ لبس عن طبيعة المجلس النّيابي وعن مشروعيّته.

وأكّد الائتلاف، في بيان له اليوم الاثنين، تشبّثه بمسار 25 جويلية وتمسّكه بتحقيق مطالبه المشروعة، معلنا رفضه القطعي لعودة منظومة الفساد والإرهاب.

وبيّن ائتلاف صمود، أنّ المشروع المنقّح لا يزال يحتوي عديد الاخلالات التي تحول دون تكريس دولة القانون، ولعلّ أهمّها اختلال التّوازن بين السّلط والتّداخل بينها، حيث لم يقع إقرار آليات تمكّن من مراقبة ومساءلة ومحاسبة أو عزل رئيس الجمهوريّة، كما لم تتمّ مراجعة الشّروط التعجيزيّة لسحب الثّقة من الحكومة، ولا تركيبة المحكمة الدّستوريّة، وتمّ الإبقاء على خضوع السّلطة القضائيّة لرئيس الجمهوريّة باعتبار أنّ النّص المقترح يوكل له تعيين أعضاء مجالس القضاء العدلي والإداري والمالي دون تحديد الآليات والضّوابط، بما يكرّس نظاما سياسيّا يمركز كلّ السّلط عند الرّئيس ويفتح الباب أمام عودة الاستبداد.

واعتبر الائتلاف، أنّ تزامن هذه التّنقيحات مع انطلاق حملة الاستفتاء سوف يخلق حالة من الارتباك قد تعطّل استكمال الحملة في مناخ ديمقراطي سليم، داعيا في هذا الإطار رئيس الجمهوريّة والهيئة العليا المستقلّة للانتخابات إلى فتح المجال للمشاركين في الحملة لإعادة النّظر في مواقفهم على ضوء التّنقيحات الأخيرة، وبتأجيل موعد الاستفتاء بثلاثين (30) يوما لتمكينهم من القيام بحملة نزيهة وناجحة وناجزة، وبما يمكّن المواطنات والمواطنين من التمعّن في النّص الجديد ومنحهم إمكانيّة تقييمه للتّصويت عن معرفة ودراية بمحتواه.

ودعا ائتلاف صمود، المواطنات والمواطنين للتّصويت بـ "لا" على المشروع المقترح مع مواصلة الضّغط الإيجابي والدّفع نحو المزيد من الإصلاحات سواء قبل تاريخ الاستفتاء أو بعده، مبرزا أنّ نجاح هذا الخيار فرصة لفتح حوار حقيقي بين رئيس الجمهوريّة والقوى المساندة للمسار من أجل استكمال التّنقيحات الضّروريّة حتّى يؤسّس دستور الجمهوريّة الثّالثةّ لدولة القانون والتقدّم والرّخاء للشّعب التونسي.

  

{if $pageType eq 1}{literal}