Menu

أخطاء جونسون دفعته للاستقالة...و تسعة مُرشحين يتنافسون على منصبه


سكوب أنفو- مروى بن عرعار

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الخميس الماضي، عن استقالته من منصبه كرئيس تنفيذي لحزب المحافظين ممّا سيفسح المجال لتعيين رئيس وزراء جديد.

و جاءت استقالة جونسون عقب عاصفة من الاستقالات المُتتالية التي ضربت حكومته و بلغت أكثر من خمسين استقالة في غضون ساعات.

لم تكن إستقالة بوريس جونسون بلا سبب، لكن سبقتها العدي من الأخطاء التي وُصفت بالفضائح من قبل المراقبين للشأن البريطاني و اعتبرها الكثيرون سابقة في تاريخ رؤساء الوزراء الذين تعاقبوا على هذا المنصب في بريطانيا.

بارتي غيت

و لعّل أبرز هذه الخروقات ما يُعرف بحفلة "بارتي غيت"،  في "دوانييع ستريت"، مقّر الحكومة البريطانية في ماي 2020، في مخالفة لقواعد مكافحة كورونا و في ظل اغلاق تام للبلاد، و إدّعى جونسون حينها أنّه ظنّ أنّ الأمر يتعلق باجتماع عمل.

وقد قام جونسون بعد ذلك بالاعتذار أمام البرلمان، و قال في تصريح صحفي إنّ أحدا لم يُعلمه  بأنّ الحفلة تُمثل خرقا لقواعد مكافحة كوفيد 19، ليهر بعد ذلك مهندس حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، دومينيك كامينغز و يتهم جونسون بالكذب، مؤكدّا بأنّه حذّره تنظيم الحدث الذي أرسل السكرتير الخاص لرئيس الوزراء مائة دعوة لحضوره.

تحقيقات الشرطة أثبتت بعد تحقيق أجرته، أنّ حقلة "بارتي غيت"، لم تكن استثناء إذ تم إثبات أنّه تم إقامة 16 حفلا كاملا في ظلّ اغلاق تام في البلاد في تلك الفترة داخل أروقة مقر الحكومة.

 

فضيحة "بينشر"

بعد مرور "زوبعة" الحفلات، جاءت أزمة نائب زعيم الأغلبية لنواب حزب المحافظين، في البرلمان  "كريس بينشر"، الذي واجه اتهامات التحرش الجنسي، و قد نفى رئيس الوزراء وقتها علمه بهذه التهامات الموجهة لبينشر، إلاّ أنّه اتضح فيما بعد أنّ جونسون كان على علم بالاتهامات الموجهة لبينشر و قام بالاعتذار عن تعيين المتهم في منصبه البرلماني، إلاّ أنّ هذا الاعتذار أدّى إلى استقالة وزيران من حكومة جونسون بالاستقالة من منصبيهما، وتوالت بعدهما الاستقالات.

وصلت الاستقالات داخل حكومة بوريس جونسون إلى أكثر من خمسين استقالة و بدأت الدعوات له بالاستقالة، إلى أن تم ذلك يوم الخميس الماضي إذ أعلن الأخير إسقالته من منصبه كزعيم للحزب الحاكم

ممهدا الطريق لاختيار خلف له لرئاسة الوزراء، وقد بدأ ذلك بالفعل.

 

تسعة مرشحين لخلافة جونسون

 

و قد تقدم تسعة نواب عن حزب المحافظين البريطاني أمس الأحد، لخلافة رئيس الوزراء بوريس جونسون، كان آخرها لوزيرة الدولة للتجارة الدولية بيني موردونت البالغة من العمر 49 عاما، و هي جندية احتياطية سابقة في البحرية كانت أول امرأة تشغل منصب وزير الدفاع في العام 2019.

كما أعلن الوزيران السابقان جيريمي هانت وساجد جاويد عن ترشّحهما مساء السبت الماضي  في مقالَين في صحيفة "صندي تليغراف"، و هما أول من قدّدما استقالتها بعد فضيحة النائب كريس بينشر.

رابع المترشحين هو "ريشي سوناك"، وزير المالية السابق، و الذي يحظى بشعبية كبيرة  بسبب تدابير الدعم الاقتصادي المتعدّدة التي تمّ نشرها في ذروة وباء كورونا.

مُرشح آخر له حظو جتدو، و هو "نديم الزهاوي"، الذي قاد برنامج التطعيم البريطاني ضد كورونا عندما كان وزيراً للدولة.

أمّا بقيّة المتنافسون الآخرون و الذين يرى مراقبون أنذ حظوظهم في القوز بالمنصب ضئيلة هم : وزير النقل غرانت شابس، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية توم توجندهات، والمدعية العامة  المسؤولة عن تقديم المشورة القانونية للحكومة - سويلا برافرمان، ووزيرة الدولة السابقة للمساواة كيمي بادنوك.

و انتظار من ستولى قيادة بريطانيا، سيتولى بوريس جونسون تصريف الأعمال. 

{if $pageType eq 1}{literal}