Menu

خلاف في مجلس الأمن بخصوص آلية إدخال المساعدات إلى سوريا


سكوب أنفو- وكالات

تخلّى مجلس الأمن الدولي يوم أمش الخميس، عن التصويت على مشروع قرار يُمدّد آليّة إيصال المساعدات الإنسانيّة عبر الحدود إلى سوريا من دون موافقة دمشق، وقرّر أن يُواصل اليوم الجمعة مفاوضاته المتعلّقة بهذا الموضوع، نظرًا إلى عدم وجود اتّفاق بين الغربيّين وروسيا حول مدّة هذه الآليّة.

ولا تزال موسكو تُصرّ على تمديدٍ محدود لستّة أشهر، قابل للتجديد، بينما يطالب الغربيّون بتمديدٍ يسري لمدّة عام واحد.

وتنتهي الأحد القادم صلاحيّة هذه الآليّة المعمول بها منذ 2014.

 

واقترحت النروج وإيرلندا، المكلّفتان بهذا الملفّ في مجلس الأمن، نصًا جديدًا مساء الخميس، ينصّ على تمديد لمدّة ستّة أشهر حتّى 10 جانفي  2023، "مع تمديد لستّة أشهر أخرى، حتّى 10 جوان  2023، إلّا في حال قرّر المجلس عكس ذلك"، وفق "فرانس برس".

وسيكون التمديد مشروطا أيضا بتقرير يُقدّمه الأمين العام للأمم المتحدة، يتعلّق خصوصًا بشفافيّة شحنات المساعدات، والتقدّم المحرز في مجال إيصال المساعدات.

وسادت مساء الخميس حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كان هذا الاقتراح الجديد سيكون مناسبا لروسيا، وما إذا كان التصويت عليه ممكنًا الجمعة. وصرّح سفير -طلب عدم كشف هويته- لوكالة فرانس برس، بأنّ "روسيا تُصرّ على ستّة أشهر فقط".

 وقال نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، إن موسكو تريد تجديد عملية المساعدة لمدة ستة أشهر فقط، وتطلب من المجلس بعد ذلك تبني قرار جديد لتمديدها ستة أشهر أخرى.

ومن جهتها قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد للصحفيين: "ستة أشهر تنتهي في جانفي، أي في منتصف الشتاء، وهو أسوأ وقت ممكن".

وقالت سفيرة أيرلندا لدى الأمم المتحدة جيرالدين بيرن ناسون للصحفيين إنها ستواصل العمل خلال الليل، و"آمل أن أعود في الصباح ومعي حل"، بحسب "رويترز". 

{if $pageType eq 1}{literal}