Menu

صندوق النقد يؤكد استعداده لبدء المفاوضات مع تونس حول برنامج الاصلاحات في الأسابيع القادمة


سكوب أنفو-تونس

رحب صندوق النقد الدولي ببرنامج الإصلاح الحكومي الذي تم الإعلان عنه مؤخرا، مؤكدا ضرورة التفاف جميع الأطراف المعنية حول هذا البرنامج والمساهمة في الجهود المبذولة بشأنه.

وأشار الصندوق، في بيان له مساء أمس، إلى أنّ تداعيات الحرب في أوكرانيا ساهمت في تعميق الاختلالات الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها تونس، إلى جانب فرض المزيد من الصعوبات على المواطنين.

وقال صندوق النقد، إنّه "في ظل الأوضاع الاقتصادية الحادة، تصبح الحاجة إلى سرعة تنفيذ مجموعة من الإصلاحات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى."

وشدّد الصندوق، على أنّه يتعين على تونس أن تتصدى على نحو عاجل للاختلالات في ماليتها العمومية من خلال زيادة العدالة الضريبية، واحتواء فاتورة الأجور الكبيرة في جهاز الوظيفة العمومية، وإحلال التحويلات الموجهة إلى الفقراء محل نظام الدعم المعمم، وتعزيز شبكة الضمان الاجتماعي، وإصلاح المؤسسات العمومية 'الخاسرة' المملوكة للدولة للحد سريعا من الاختلالات الاقتصادية الكبيرة وضمان استقرار الاقتصاد الكلي.

واعتبر البيان، أنّ ذلك من شأنه أن يساعد على تعزيز المنافسة والانفتاح الاقتصادي أمام استثمارات القطاع الخاص في إطلاق الإمكانات التونسية من أجل تحقيق نمو اقتصادي شامل وغني بالوظائف التي أصبحت الحاجة ماسة إليها.

وأكّد صندوق النقد الدولي، أنّه من المهم تسليط الضوء على السياسات والإصلاحات التي حددها البرنامج ومناقشتها مع جميع الأطراف المعنية لضمان التفافها حول هذا البرنامج الحكومي ومساهمتها في الجهود المبذولة بشأنه، مبرزا أنّه من شأن الحوار المستمر مع الأطراف المعنية الرئيسية والتواصل الموسع المساعدة في زيادة فرص النجاح.

وأكّد صندوق النقد الدولي، أنّه كان ولا يزال شريكا قويا لتونس، وأنّه سيقف في هذه المرحلة إلى جانب السلطات التونسية فيما تبذله من جهود للمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية لصالح التونسيين، معلنا استعداده لبدء المفاوضات حول البرنامج خلال الأسابيع القادمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}