Menu

خبيراقتصادي: الأرضية التي يطلبها صندوق النقد الدولي لبدء مفاوضاته مع تونس غير متوفرة حاليا


 

سكوب أنفو- تونس  

عبّر رضا شكندالي الأستاذ جامعي والخبير الاقتصادي ، عن أمله بأن تحمل زيارة جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي إلى تونس، نتائج ومؤشرات إيجابية.

وذكر الشكندالي، لدى حضوره ببرنامج "إيكوماغ "، على اكسبراس اف ام، مساء الثلاثاء، بأن الزيارة الأخيرة لبعثة صندوق النقد إلى تونس منذ 3 أشهر مضت، لم تفرز عن إدراج تونس ضمن التقرير الأخير للصندوق حول التوقعات الاقتصادية والتنموية لدول المنطقة.

وقدّر المتحدّث بأن الزيارة الحالية ستركز على الحصول على إجابات واضحة من الحكومة التونسية للتمكن من إدراج تونس ضمن تقرير الصندوق والتقديرات والتوقعات لسنة 2023 أكثر منها زيارة للحديث عن بدء المفاوضات بين تونس والصندوق، معتبرا أن الأرضية التي يطلبها صندوق النقد الدولي لبدء مفاوضاته مع تونس غير متوفرة حاليا.

ولفت الخبير الاقتصادي  إلى أن مرسوم الشركات الأهلية والصلح الجزائي الصادرين عن رئيس الجمهورية غير متوفرين في برنامج الاصلاحات الحكومي،  وهو ما يحيل إلى نوع من التناقض والتعارض بين مؤسسة رئاسة الجمهورية والحكومة، قائلا "وكأن الحكومة تخجل من إدراج هذين النقطتين ضمن برنامجها فلا يكون مقنعا للصندوق وقد يشكل خلافا معه".

وأضاف أن إمضاء أي اتفاق بين صندوق النقد وحكومة بودن سيكون ملزما للحكومة القادمة التي ستتشكل بعد الانتخابات والتي قد تضم أطرافا لم تشارك في الحوار وفي برنامج الاصلاحات.

واعتبر أن هذا المعطى يؤشر إلى عدم توفّر الضمانات الكافية للصندوق حول الزامية تطبيق أي اتفاق قد يوقعه مع الحكومة الحالية.

وأفاد بأنه من الصعب حدوث توافق بين صندوق النقد والحكومة نظرا لغياب الشروط التي وضعها الصندوق، ولكن يمكن التوافق مع الحكومة القادمة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.

{if $pageType eq 1}{literal}