Menu

نقابة الصيادلة: " الحمامي تنبأ بكارثة الادوية لكنه لم يكلف نفسه عناء إيجاد الحل.. "


 

سكوب أنفو- درة عبد القوي

كشف رشيد ڨارعلي الكاتب العام السابق لنقابة الصيادلة، ان أزمة الأدوية تتعمق يوما بعد يوم وأن كارثة هي الأولى من نوعها في تونس قد تنتج عنها، وأن الكثير من المواطنين أصبحوا يلتجئون الى ارسال الوصفات الطبية للخارج للحصول على الادوية عبر المطارات وخاصة من فرنسا.

وأوضح ڨارعلي ان اغلب الأطباء يراقبون مرضاهم عن كثب إذا كانوا يتناولون أدويتهم بانتظام وخاصة منهم من أجرى عمليات زراعة الكلى "لأنه في حال انقطاع المريض عن تناول الدواء الذي حدده له طبيبه سيرفض الجسم الكلية التي زرعت له وستتعكر حالته الصحية وسيصبح مهددا بالموت في بعض الحالات"، حسب قوله.

وأكد الكاتب العام السابق لنقابة الصيادلة، ان الصيدليات أنشأت صفحة خاصة بها على الإنترنت لتتمكن من تبادل الادوية في الحالات العاجلة التي تتطلب تزويد المواطن بالأدوية الحياتية على غرار الانسولين وادوية الكلى والسرطان والقلب التي تعرف نقصا هذه الأيام.

وأشار رشيد ڨارعلي الى ان الانسولين يتم توزيعه لغاية اليوم بكميات صغيرة لتتمكن الصيدليات من تلبية حاجيات كافة المرضى الذين ستتعرض حياتهم للخطر في حال لم يتحصلوا على هذا الدواء الحياتي، حسب تعبيره.

وشدد ڨارعلي على ان دواء الغدة موجود في الصيدليات لكن الجرعة تختلف في هذا الدواء الذي يتمثل في 3 جرعات وهي 25 و100 و150، وفي حال انقطاع أحد هذه الأنواع تقوم الصيدلية بإيجاد حل من خلال تقسيم الجرعات حسب الوصفة الطبية التي يطبقها المريض.

وكشف رشيد ڨارعلي الكاتب العام السابق لنقابة الصيادلة، ان عماد الحمامي وزير الصحة تنبأ بهذه الكارثة في قطاع الادوية منذ توليه للمنصب الوزاري في أول خطاب له لكنه لم يجد لغاية اليوم أي حل لإنهاء هذه الازمة.

ودعا ڨارعلي، الكنام الى ارجاع كافة المستحقات المالية التي تطالب بها الصيدلية المركزية لوقف هذه الكارثة وإنقاذ القطاع من الدمار.

{if $pageType eq 1}{literal}