Menu

الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطيّة تطالب بحقيقة الوضع الصحي لسعيّد وتدعو إلى وقف الاعتداءات على حرية التعبير


 

 

سكوب أنفو- تونس

دعت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطيّة رئاسة الجمهورية إلى إصدار بلاغ للرأي العام حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس، وذلك بعد المقال الصادر بمجلة "جون أفريك"، أمس الاثنين جاء تحت عنوان "- قضية نادية عكاشة: المحاور الغامض يكشف عن هويته"، والذي تضمن تأكيدا لصحة التسريبات الصوتية للمديرة السابقة لديوان رئيس الجمهورية.

 

في سياق آخر، وتعقيبا على إصدار بطاقة إيداع بالسجن في الصحفي صالح عطية إثر تصريح صحفي أدلى به لقناة إخبارية دولية، أكدت الهيئة، في بيان لها، الثلاثاء، رفضها لمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري.

كما أكدت الهيئة ،  رفضها لتتبع الصحفيين والمدونين وكل شكل من أشكال التعبير سواء بالصحافة التقليدية أو الإلكترونية أو شبكات التواصل الاجتماعي، خارج إطار المرسوم عدد 115 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر.

ونبّهت في هذا الصدد ،  إلى خطورة تدخل السلطة في نشاط منظمات المجتمع المدني، وأبرزها الانقلاب الذي رعته في الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ضد قيادته الشرعية المنتخبة. وإقدام مجموعة أمنية على إجبار الرئيس الشرعي للاتحاد على مغادرة مقر منظمته، دون أي سند قانوني أو قضائي.

كما جددت الهيئة دعوتها  إلى وقف كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات على حرية التنظم والتعبير، مع تحميل المسؤولية القانونية كاملة، للقائمين بها الذين ستشملهم المحاسبة طال الزمن أم قصُر.

وبخصوص "الحوار" الجاري بدار الضيافة بقرطاج، والإعداد للسير بالبلاد نحو إستفتاء لتزييف إرادة الشعب وتركيز أسس الحكم الاستبدادي، شدّدت  الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطيّة، على  أن كل ما بُنيَ على باطل فهو باطل، مشيرة إلى أن مراكمة النضال الديمقراطي لإعلاء دولة القانون والمؤسسات، هو السبيل الوحيد للإصلاح وإنقاذ الدولة والخروج بها من أسر الحلقة المفرغة للتخلف والاستبداد، وفق نص البيان .

 

{if $pageType eq 1}{literal}