Menu

يسرى فراوس: سعيّد أضاع الفرصة الأولى واتجه إلى تحميل المسؤولية للدستور وما يفعله اليوم إهدار للمال العام


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت الناشطة الحقوقية والنسوية يسرى فراوس، أنّ مسار حالة الاستثناء متواصل منذ 25 جويلية بقرار فردي من رئيس الدولة "بعد تجاهله طوال سنة ونصف لطوق النجاة الذي ألقت به منظمات الوطنية حتى لا يسقط الرئيس في اللاشرعية".

وكشفت فراوس، لدى حضورها بإذاعة موزاييك، اليوم الجمعة، أنها رفضت المشاركة في اللجان الاستشارية لأنّ "رئيس الجمهورية هو صاحب الكلمة الواحدة وآراء الشخصيات الوطنية سيبقى حبرا على ورق" وفق تعبيرها.

وأشارت فراوس إلى أن تونس تشهد رجوعا عن الحقوق والحريات منذ 3 سنوات، "تونس وبعد أن كنا نتناقش حول المساواة في الاراث ومراجعة اللجنة الجزائية اليوم نعيش في نقاش غائب يقوم على تكهنات لان لا وجود لأي مشروع حقيقي ولا وجود لنقاشات شفافة وحقيقية".

وأضافت "بعد 25 جويلية وإطلاق صفارة الإنذار انخرط الجميع في مسار الرئيس إلا من لم تسمح له كرامته الانسانية بذلك، والمفروض أن يضع برنامج انقاذ مستعجل على خلفية الأزمة الصحية التي عاشتها البلاد والفساد المستشري".

كما اعتبرت الناشطة الحقوقية والنسوية أن "قيس سعيّد أضاع الفرصة الأولى واتجه الى تحميل المسؤولية للدستور وما يحدث اليوم من استفتاء وانتخابات هو إهدار للمال العام والنقاش جملة وتفصيلا لا فائدة منه.. لو طلب مناقشة النظام السياسي كنت اصغيت له".

وشدّدت على أن النقاش في تونس سياسي بحت لا دستوري ولا قانوني "رتحونا كشعب وأخرجوا من النقاش الشكلي القانوني وأدخلوا في النقاش الفعلي السياسي ويجب على الأحزاب السياسية ان تتحمل مسؤوليتها وتشارك في الحوار".



 

{if $pageType eq 1}{literal}