Menu

الجلاصي: سعيّد لم يهتّم لمطالب المحتجين واستعملها كمطية للانقضاض على الحكم يوم 25 جويلية


 

سكوب أنفو-تونس

قال القيادي بحزب التيار الديمقراطي محمد العربي الجلاصي، إنّ سيادة تونس باتت مهددة فعليا، في ظل المديونية الكبيرة التي تعاني منها، وافتقاد الحكومة للكفاءة اللازمة لوضع خطّة واضحة للتفاوض مع صندوق النقد الدولي.

وأكّد الجلاصي، خلال حضوره بإذاعة إكسبراس أف أم، اليوم الجمعة، أنّ تونس ستخسر سيادتها بسبب الأزمة المالية التي تعمقها عدم كفاءة الحكومة الحالية، وسياسة تقسيم التونسيين التي تمارسها السلطة القائمة على رأسها رئيس الجمهورية، وفق تصريحه.

وتساءل القيادي بالتيار، عن سبب غياب الحكومة عن الحوار الاقتصادي والاجتماعي الذي تشرف عليه اللجنة الاستشارية من أجل جمهورية جديدة، بحسب قوله.

واعتبر المتحدّث، أن رئيس الجمهورية انقض على السلطة يوم 25 جويلية واستغل التحركات الاجتماعية لفرض برنامجه السياسي والدستوري الذي لا يتوافق مع مقتضيات المرحلة، قائلا، "هل انتبه الرئيس إلى مطالب المحتجين يوم 25 جويلية أم أنه استعملها فقط كمطية للانقضاض على الحكم فقط؟".

ودعا الجلاصي، رئيس الجمهورية إلى إصدار مرسوم يمنع على المجموعات الاقتصادية بأنواعها أن تكون لها مساهمات في البنوك، إلى جانب تحديد نسبة تمويل البنوك لمجموعات بعينها بـ 10 بالمائة عوضا عن 30 بالمائة الحالية والتي لا تُطبّق، على حد تعبيره.

  

{if $pageType eq 1}{literal}