Menu

جمعية القاضيات تحمّل سعيّد ووزيرته المسؤولية الجسدية والنفسية للقاضيات بعد هتك أعراضهن


سكوب أنفو-تونس

قالت رئيسة جمعية القاضيات التونسيات السيّدة القارشي، إنّه "بعد نضال من أجل إدماج النوع الاجتماعي صلب المنظومة القضائية وبعد تصدّر المرأة القاضية مراتب مهنية عليا، نعود اليوم لضربها في جنسها وسمعتها".

واعتبرت القارشي، في كلمة لها خلال ندوة صحفية لتنسيقية القضاة اليوم الخميس، أنّ أسهل شيء لضرب النساء هو تشويههن أخلاقيا وانتهاك حرمتهن الجسدية وحياتهن الشخصية و هتك أعراضهن، لافتة إلى أنّ تشويه القاضيات انطلق منذ 25 جويلية في سعي للعودة إلى الخلف والقضاء على كلّ المكتسبات التي حققتها المرأة التونسية مهما كانت صفتها، على حد تعبيرها.

وندّدت القاضية، باستعمال ما وصفتها بالأساليب القذرة لقمع النساء وتركيعهن، داعية جميع أفراد المجتمع لعدم القبول بهذا الظلم والتشويه المسلّط على رقاب النساء، مشدّدة على أنّ المرأة حرّة في جسدها وفي حياتها الخاصة ولا أحد يملك حقّ مصادرة حرياتها أو انتهاكها والتعدي عليها، وفق تصريحها.

ولفتت المتحدّثة، إلى أنّ السلطة التنفيذية حاولت تركيع النساء للعودة إلى قضاء التعليمات، محملّة المسؤولية الجسدية والنفسية والمعنوية للقاضيات إلى السلطة التنفيذية ممثلة في رئيس الجمهورية ورئيسة الحكومة ووزيرة العدل، داعية المنظمات الوطنية والدولية إلى التكاتف من أجل الدّفاع عن حقوق ومكتسبات المرأة التونسية التي تتعرّض للاضطهاد والعنف على مرأى ومسمع من الجميع، بحسب قولها. 

{if $pageType eq 1}{literal}