Menu

منظمات نسوية تنّدد بإقصاء النساء من إدارة الشأن العام وتعلن تحركات احتجاجية ضد الاستفتاء


سكوب أنفو-تونس

أدانت مجموعة من المنظمات والنسوية والحقوقية تحت اسم 'الديناميكية النسوية'، تنظيم استفتاء بهيئة انتخابات معينة استثنت تمثيل النساء في تركيبتها، معتبرة أنّ هذا الإجراء خطوة تمييزية أخرى تنسف مبدأي المساواة والتناصف اللّذين ضمنهما دستور2014، بعد نضالات مستميتة خاضتها أجيال الحركة النسوية والحقوقية.

واعتبرت المنظمات، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أنّ هذا الإجراء التمييزي منحى ذكوريا أبويا مازال يؤثث الثقافة السياسية ويعمق الفكر المحافظ المعادي لحقوق النساء في التحرر والمساواة، ويستبعدهن من المشاركة في إدارة الشأن العام الذي هو حق وليس منة من أحد، لأنّ النساء مواطنات كاملات العقل والكفاءة، يحملن همّ الوطن ومطالب الشعب.

ولفتت الديناميكية النسوية، إلى أنّ المرسوم المتعلق بإحداث" الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة، يؤكد التمشي الفوقي والمفروض بتعيين لجنتين استشاريتين متكونتين من "خبراء القانون" من الرعيل الأول لنحت دستور "الجمهورية الثالثة " لشباب وأطفال اليوم.

وعبّرت المنظمات النسوية والحقوقية، عن رفضها القطعي لحوار على هذه الشاكلة نتائجه معلومة مسبقا ومخرجاته مفروضة، يكرس التمييز والاقصاء للشباب والجهات والنساء متناسيا الفئات الاجتماعية المتضررة من اختيارات اقتصادية ليبيرالية متوحشة زادت الفقراء فقرا وتغول فيها الأغنياء.

وجدّدت الديناميكية النسوية، تمسكها بما تحقّق من مكتسبات وبما تضمنه دستور 2014 في باب الحقوق والحريات وما نص عليه من قيم انسانية كونية أهمها الكرامة والمساواة ونبذ للعنف والتمييز بين النساء والرجال وبين الجهات.

وحذّرت الجمعيات، من كل تراجع في هذا المجال ونطالب بآلية لإدارة حوار حقيقي تشاركي سياسي اجتماعي اقتصادي لا تستثنى منه النسويات، وينطلق من التمسك بباب الحقوق والحريات التي تضمنها دستور 2014.

وفي السياق نفسه، أعلنت الديناميكية النسوية عن تحرك احتجاجي لها يوم الجمعة القادم أمام المسرح البلدي على الساعة الخامسة مساء، ضد الحوار بشكله الحالي وضد الاستفتاء على حقوق ومكتسبات النساء، تحت شعار: "لا استفتاء على الحريات وعلى حقوق النساء.. المساواة الآن الآن".

  

{if $pageType eq 1}{literal}