Menu

صفاقس: فوضى و مناوشات بسبب حضور الغنوشي لقاء جهويا للنهضة


سكوب أنفو-تونس

 شهدت مدينة صفاقس، حالة من الفوضى صباح أمس الأحد 5 جوان 2022، بسبب اللقاء الجهوي الذي نظمه رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بالمدينة احتفالا بالذكرى 41 لتأسيس الحركة، البعض من أهالي مدينة صفاقس عبروا عن غضبهم من زيارة الغنوشي للمدينة واعتبروه استفزاز له خاصة وأنه محل تتبعات قضائية لم يبت فيها القضاء بعد.

 ومنذ وصول الغنوشي رفع محتجون شعار 'ديقاج' 'ارحل'، للمطالبة برحيله، ليواجهوا بالحجارة من أنصار الغنوشي في نفس الوقت حاولت القوات الامنية تطويق المكان ومنع المشاحنات بين الطرفين.

واعتبر المحتجون أن زيارة الغنوشي اليوم لصفاقس فيها استفزاز لأهالي الجهة 'هو يريد حربا أهلية ويريد إشعال الفتنة'.

 لكن ورغم  ما وقع من احتجاجات واصل رئيس الحركة اجتماعه، و رفع مناصروه شعارات 'بالروح بالدم نفديك يا الغنوشي' غير عابئين بالاحتجاجات التي وقعت. 

و قال الغنوشي في تصريح إعلامي عقب اجتماعه، أنه يغتنم فرصة تواجده بصفاقس للتواصل مع قواعده و المواطنين 'من اجل التعبئة لمقاومة الانقلاب و الاستفتاء'، معتبرا أن المهمة الوطنية الكبرى اليوم هي تخليص تونس من الانقلاب والعودة بها الى الدستور و القانون و الثورة 'ندعو الشعب الى الوقفة إلى جانبنا لأن الرئيس لا يؤمن بالعدل و القانون و هو لا يزال يعتبر القضاء وظيفة و كأن القضاء مجرد موظفين لديه".

و حول الاتهامات التي وجهت له من قبل هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي، قال الغنوشي، 'يسنون علينا تشعير اعلامي و يرفضون الذهاب الى القضاء و قضية الشهيدين ظلت تتأجل لأن اللجنة التي تم تكليفها تصر على تأخير الملف و عدم الحسم لان لا وجود النهضة في القضية و هم مصريون على وضع النهضة في قفص الاتهام لأنهم عجزوا على التخلص منها سياسيا فلم يبقى إلا تحويلها الى ملف امني و ملف قضائي و ملف إرهابي'.

 و جدد الغنوشي رفضه القاطع للاستفتاء و للمواعيد الانتخابية التي اقرها الرئيس، 'ما بني على باطل فهو باطل و هذا الاستفتاء يعد سطو على إرادة الشعب'.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}