Menu

العويني: سهولة اغتيال الشهيدين كشفت حجم اختراق الدولة وأجهزتها من مسؤولين عاملين فيها


 

سكوب أنفو-تونس

اعتبر المحامي وعضو هيئة الدّفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي، عبد الناصر العويني، أنّ قرار تحجير السفر على رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يخفي ما أهم منه وهو توجيه تهمة الاعتداء على أمن الدولة للغنوشي رسميا.

وأكّد العويني، خلال ندوة صحفية لهيئة الدّفاع اليوم الأربعاء، أنّه "منذ بداية ارتكاب الجرائم في حق البلاد منذ سنة 2012، ورئيس حركة النهضة يتمتع بكافة أشكال الحصانة من التتّبع، من بينها الحصانة الدولية بحكم علاقاته 'المشبوهة' والتنظيم الذي ينتمي إليه والذي يرتبط بدوره بجهات دولية نافذة، فضلا عن الحصانة المالية وكنّا قد أثبتنا تلقيه الأموال بالعملة الصعبة التي كانت تدخل لتونس عبر المطار، إلى جانب الحصانة القضائية بعد اختراقهم لكافة أجهزة الدولة منذ توليهم الحكم، خاصة المنظومة القضائية التي تمّ اختراقها وتوظيفها بالكامل لفائدتهم".

وقال المتحدّث، إنّه منذ بداية التحقيق في ملّفات الاغتيال اكتشفت هيئة الدّفاع عديد الحقائق والمعطيات المتعلقة والمتشابكة بملف الاغتيالات السياسية، ومن بينها ملّف 'الجهاز السري' و'الغرفة السوداء'، مبرزا، اكتشفاهم أيضا لحجم الاختراق الحاصل بأجهزة الدولة والاستيلاء على الدولة من داخل أجهزة الدولة نفسها ومن طرف مسؤولين فيها، على حد تصريحه.

ولفت العويني، إلى اكتشافهم لوثائق وملفات أمنية على درجة عالية من الخطورة والسرية بمنزل بجهة المروج من ولاية بن عروس بحوزة شخص لا صفة رسمية له في الدولة، وعند التحقيق معه كشف عن تعامله مع مجموعة من الأشخاص من ضمنهم المسؤول الإداري والمالي بحركة النهضة رضا الباروني، بحسب قوله.

وتحدّث عضو هيئة الدّفاع، عن الصراع الإجرائي والميداني والاعلامي الذي خاضته هيئة الدّفاع ضدّ المنظومة التي أرستها حركة النهضة بإشراف رئيسها راشد الغنوشي، من بينها اختراق أجهزة الدولة، على حد إفادته.

واعتبر العويني، أنّ سهولة اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي أمام منزلهما وعائلتهما وفي وضح النهار، وفرار المتورطين بكل سهولة، يؤكد مستوى اختراق الدولة وأجهزتها حيث كان بإمكانهم اغتيال عشرات الأشخاص بنفس الطريقة، كاشفا في الوقت نفسه عن مقتل أشخاص وطمس الحقائق معهم إلى اليوم، على حد تصريحه.  

 

 

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}