Menu

بعد اقتحام اتّحاد الفلاحة بالقوّة: تبادل للتهم بين أنصار الزار 'الشرعيون' وأنصار بن عيّاد 'المنقلبون'


سكوب أنفو-تونس

أكّد خالد العرّاك، العضو باتحاد الفلاحة والصيد البحري، أنّ هناك تواجدا أمنيا كثيفا في محيط مقر اتحاد الفلاحة.

واتهم العراك، في مداخلة له على إذاعة 'ماد' اليوم الثلاثاء 31 ماي 2022، نور الدين بن عياد بـ "محاولة الدخول إلى مقر المنظمة صحبة الأمن وعدد من الأعضاء المجمدين".

وأضاف "فوجئنا منذ الصباح بتواجد أمني كثيف وهو بصدد التدعيم من لحظة إلى أخرى، ثمّ اقتحمت مجموعة بن عياد المقرّ وتم خلع مكتب رئيس المنظمة واتصلنا بالشرطة ورفعنا قضية وسنعاين المسألة عن طريق عدل تنفيذ وسنتوجه للقضاء ".

وتابع "قمنا بإعلام الأمن ونطالب النيابة العمومية بإنصافنا".

من جانبه قال نور الدين بن عياد خلال مداخلة له على 'راديو ماد'، "هناك فرق بين الدخول والاقتحام،  نحن موجودون في مكاتبنا يوميا كإداريين وكلمة اقتحام وقوى عامة تأتي على خلفية وجود وجوه غريبة داخل المنظمة منذ 5 أيام وهناك حالة هلع في صفوف الموظفين والموظفات، أطراف ربما أتوا بها للحراسة، وكذلك هناك وجوه غير مألوفة".

وأوضح "تم إعلام الامن بوجود وجوه غريبة مقلقة للموظفين لتأمين المقرّ، رجال الامن موجودون خارج مقرّ المنظمة وليسوا داخلها، خارج الباب الحديدي".

وبخصوص الاشكال صلب المنظمة قال بن عياد، "هذه امور داخلية تهم المنظمة ولا يمكن لأحد إخراجنا من منزلنا وهو الاتحاد ونحن نستند إلى قانون المنظمة الاساسي والقانون الداخلي وننادي بلمّ الصفوف والعمل المتواصل في اطار هذه المنظمة العريقة والتي لها منظوريها"، مشيرا إلى أنه لم يتم اقتحام المقر ومجددا تمسكه برئاسة اتحاد الفلاحة والصيد البحري.

 يُشار إلى أنّ اتحاد الفلاحة يشهد انشقاقا صلبه إثر اعلان مجموعة من اعضاء المجلس المركزي سحب الثقة من رئيسها عبد المجيد الزار وانتخاب نائبه نور الدين بن عياد خلفا له.

وكان بن عياد قد أكّد يوم 19 ماي الحالي أنه أضحى الرئيس الشرعي للمنظمة وأن جلسة المجلس المركزي المنعقدة يوم 18 ماي قانونية وأن "النصاب القانوني توفر فيها وزيادة"، مشددا على أنها انعقدت بحضور عدلي اشهاد وعلى أنه سيتم تسلم المحاضر الرسمية وإبلاغها بصفة رسمية لجميع الأطراف مضيفا أنه "ما على عبد المجيد الزار إلا تسليم مقاليد القيادة". 

{if $pageType eq 1}{literal}