Menu

حزب ألفة الحامدي: نثمّن مسار رئيس الجمهوريّة و "لا حوار مع الفاشلين"


سكوب أنفو-تونس

ثمن حزب الجمهورية الثالثة، منهج الحوار الذي أعلنه رئيس الجمهورية واعتبره، السبيل الأمثل لرفع التحديات المتعدّدة الأوجه التي تواجهها بلادنا على أن يكون فيه صوت الشباب والمرأة والقوى السياسية الجديدة أهمّ الركائز.

وأكّد حزب الجمهورية الثالثة، في بيان له، اليوم الاثنين، أنه "لا حوار مع الفاشلين" معتبرا أن كل الأحزاب التي حكمت تونس ولم تنجح في استكمال المؤسسات الديمقراطية وإصلاح الاقتصاد إضافة إلى المنظمات الوطنية التي ساهمت في تعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، هي حاليا جزء من المشكل ولا يمكن أن يكونوا جزء من الحل إلا بشرط واحد يكمن أوّلا في الاعتذار للشعب التونسي عن خذلانهم له وبعد تغيير جذري للقيادات في هذه المؤسسات.

ورفض الحزب جنوح القيادة الحالية للاتحاد العام التونسي للشغل لمنهج ابتزاز الدولة واستضعافها من خلال التهديد بالإضراب العام في حين أن الدولة منهكة من تداعيات سوء التصرف، الفساد، الأزمة الاقتصادية العالمية وغياب الإصلاحات الفعلية، داعيا كافة مكونات المجتمع إلى اليقظة الاقتصادية والتصدي لكل أشكال الانحرافات الايديولوجية المضرة بمصلحة المواطن التونسي.  

كما اعتبر أنّ تركيبة الهيئة الاستشاريّة من أجل إرساء جمهورية جديدة، لا تستجيب لتطلّعات المرحلة نظرا لتغييب الشباب والمرأة والطّلبة والعاطلين عن العمل وأصحاب المؤسسات الصغرى والفلاحين وهم أكثر المتضررين من المنظومة القديمة داعيا إلى إعادة النظر في تركيبة هذه الهيئة.

ولاحظ أن الوضع الاقتصادي الصّعب يقابله تضليل وتعتيم من قبل الحكومة بلغ أقصى درجاته في الإعلان الزائف عن تراجع نسبي في البطالة بالتوازي مع ارتفاع معدّل التضخّم في مخالفة لأبسط القواعد الاقتصادية. كما أكّد على ضرورة التحلّي بالشفافية في كشف المؤشرات الاقتصادية الصحيحة للرأي العام داعيا رئيس الجمهورية لمراجعة أداء الحكومة الحاليّة.

كما دعا رئيس الجمهورية، لتكوين لجنة من أهل الخبرة تضمّ كفاءات اقتصادية ومالية تونسية يُعهد إليها تأطير الحكومة الحالية في مسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ومتابعتها بخصوص برنامج الإصلاح الاقتصادي في مجالات الدعم، والمنشآت العمومية والتأجير والجباية.

 

وأهاب برئيس الجمهورية من أجل الأخذ بالخطّة الاصلاحية والاقتصادية العاجلة التي نقترحها لإنقاذ البلاد وهدفها الاستكمال السريع لمسار 25 جويلية والعمل على استعادة بلادنا لإشعاعها الإقليمي والدولي، وفق البيان ذاته. 

{if $pageType eq 1}{literal}