Menu

حزب العمّال يدعو للتصدي لموجة التطبيع وطرد الرياضية الصهيونية المشاركة في مسابقة بالحمامات


سكوب أنفو-تونس

أكّد حزب العمال، أنّ سلطة رئيس الجمهورية قيس سعيد لن تجرّم التطبيع مع العدو الصهيوني ولن تمنعه، مسّجلا تصاعد مختلف أشكال التطبيع الرياضي والتجاري والسياحي والثقافي والأكاديمي.

وأدان الحزب، في بيان له مساء أمس الجمعة، مشاركة الرياضية الصهيونية "هاقار كوهين كاليف" في مسابقة رياضية بمدينة الحمامات، معتبرا أنّ هذه الخطوة تتحدى مرة أخرى مشاعر الشعب التونسي وكرامته في الوقت الذي يصعّد العدو الصهيوني اعتداءاته على الشعب الفلسطيني بأطفاله ونسائه وشيوخه ومقدساته وأرضه.

وحمّل حزب العمّال، المسؤولية كاملة فيما يتصاعد من أشكال التطبيع لقيس سعيد باعتباره الحاكم بأمره وصاحب كل السلطات في مختلف المجالات وهو الذي غالط الشعب التونسي في الحملة الانتخابية الأخيرة وحصد الأصوات بجملته الشهيرة "إنّ التطبيع خيانة عظمى"، معتبرا أنّها تهرّب من التعهد بتجريم التطبيع، وها هي حصيلة حكمه تؤكد ذلك.

ودعا الحزب، إلى التصدي لهذه الموجة من التطبيع مع العدو الصهيوني، مطالبا كل القوى الوطنية من أحزاب ونقابات وجمعيات وشخصيات بجهة نابل إلى تنظيم كل أشكال الاحتجاج لطرد الرياضية الصهيونية من تونس الحرة التي لم يتجرّأ نظام بن علي على إعلان تطبيعه الذي كان يتمّ سرّيا، فيما تجرّأت حكومات ما بعد الثورة مع النهضة والنداء وصولا إلى سعيد على التطبيع العلني والسافر.

وجدّد الحزب، الدعوة إلى توحيد الجهود من أجل سنّ قانون تجريم كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. 

{if $pageType eq 1}{literal}